اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في باكو (أرشيف)
تظاهر آلاف الأذريين للمطالبة باستقالة الرئيس حيدر علييف بسبب ما وصفوه بفشله في الوفاء بالتعهدات التي أطلقها في حملته الانتخابية بحل الضائقة المعيشية في أذربيجان وإنهاء الخلافات مع أرمينيا المجاورة بشأن السيادة على إقليم ناغورنو قره باغ.

وقال ممثلو عشرة من أحزاب المعارضة التي نظمت الاحتجاجات إن أكثر من خمسة آلاف شخص شاركوا في المظاهرة التي جابت شوارع العاصمة باكو، في حين قدرت الشرطة العدد بنحو ثلاثة آلاف.

واشتبك المتظاهرون مع شرطة مكافحة الشغب لدى انطلاق المسيرة من ضواحي العاصمة، لكن التظاهرة اتخذت طابعا سلميا فيما بعد رغم ترديدها هتافات معادية للرئيس علييف الذي يتقلد الرئاسة منذ الحقبة السوفياتية. وتطالب المعارضة باستقالته "لتمكين الشعب الأذري من إجراء انتخابات ديمقراطية مبكرة العام المقبل".

وقد صعد علييف (78 عاما) بسهولة من رتبة جنرال في جهاز الاستخبارات السوفياتية المعروفة بـ"كي جي بي" إلى زعيم الحزب الشيوعي في أذربيجان، ثم حكم الجمهورية التي نالت استقلالها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق عام 1991.

وفاز علييف في الانتخابات الرئاسية عام 1993 مستفيدا من سأم المواطنين من عدم الاستقرار الاجتماعي وسلسلة الانقلابات الدموية التي شهدتها الجمهورية وسنوات الصراع المرير مع أرمينيا بشأن السيادة على إقليم ناغورنو قره باغ.

المصدر : رويترز