شرطي كولومبي يتأمل الدمار الذي لحق ببلدة كولومبية إثر هجوم شنه أفراد من جيش التحرير الوطني (أرشيف)
استأنفت الحكومة الكولومبية محادثات السلام الرسمية مع مقاتلي جيش التحرير الوطني ثاني أكبر قوة مناهضة للحكومة في البلاد. ويأتي استئناف المحادثات بعد تحقيق تقدم في اجتماعات عقدت مؤخرا في العاصمة الكوبية هافانا.

ويلغي استئناف المحادثات أوامر اعتقال صدرت بحق المتحدثين باسم جيش التحرير، مما يعتبر اعترافا بوضع الجيش كحركة سياسية على الرغم من إدراج الولايات المتحدة اسمه ضمن لائحة ما يسمى بالمنظمات الإرهابية.

وقال كبير مفاوضي السلام الحكوميين كاميلو جوميز إن الحكومة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لاستئناف عملية السلام. وكان الرئيس أندريس باسترانا قد ألغى المحادثات في أغسطس/ آب الماضي متهما جيش التحرير الوطني بعدم الجدية بشأن السلام.

ولكن بعد أربعة أيام من الاجتماعات في كوبا أعلن مفاوضو جيش التحرير الوطني يوم الأحد الماضي أنهم سيبدؤون المحادثات مع الحكومة في يناير/ كانون الثاني المقبل بشأن وقف لإطلاق النار طال انتظاره في حرب جيش التحرير الوطني الدائرة في كولومبيا منذ 37 عاما.

وأعقب هذا الاتفاق إعلان هدنة من جانب جيش التحرير تبدأ الاثنين المقبل بمناسبة عطلات عيد الميلاد والسنة الجديدة. وتشمل الهدنة وقف ابتزاز وخطف المدنيين.

المصدر : وكالات