جنود ألمان شاركوا في قوات حفظ السلام بمقدونيا (أرشيف)
صدق برلمان ألمانيا على نشر قوة تصل إلى 1200 جندي ألماني في أفغانستان لتعمل ضمن قوات حفظ السلام الدولية، وجاء تصديق النواب بعد قرار أصدره مجلس الوزراء أمس بالإسهام بفرق من المشاة وبعض الآليات. وتعتبر هذه ثاني مشاركة دولية للقوات الألمانية هذا العام بعد مشاركتها في قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مقدونيا.

وفي جلسة خاصة للبرلمان الألماني اليوم صوت 538 نائبا لصالح القرار مقابل اعتراض 35 نائبا وغياب ثمانية، وبذلك يكون النواب الألمان قد أجازوا للمرة الخامسة نشر قوات للعمل خارج نطاق حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتشكل هذه القوة جزءا من مهمة قوات حفظ السلام الدولية التي تقرر نشرها في أفغانستان بموافقة الأمم المتحدة والتي يتوقع أن يصل عدد أفرادها إلى خمسة آلاف عنصر من دول مختلفة. وستعمل هذه القوات لمدة ستة أشهر لمساعدة الحكومة الانتقالية الجديدة التي أدت القسم اليوم في كابل.

وقال وزير الدفاع الألماني رودلف شاربينغ إن أول دفعة من القوات الألمانية لن تصل إلى أفغانستان قبل احتفالات أعياد الميلاد، ولكنه أشار إلى وصولها قبل بداية العام الجديد.

وكان مجلس الوزراء الألماني قد أقر أمس الجمعة إرسال هذا العدد من القوات إلى أفغانستان. وأوضح وزير الدفاع رودلف شاربينغ للصحفيين بعد صدور القرار أن هولندا والدانمارك مستعدتان لإرسال 250 عنصرا إلى جانب القوات الألمانية, مما يرفع هذه الوحدة المشتركة إلى 1450 عنصرا كحد أقصى. وأضاف شاربينغ أن مجلس الوزراء أقر كذلك "الحاجة إلى التنسيق والتعاون الوثيق" مع القوات الأميركية التي تخوض المعركة ضد شبكة القاعدة بزعامة أسامة بن لادن الذي تشتبه واشنطن بأنه وراء هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

المصدر : رويترز