أكد مصدر مقرب من رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى أنجي فليكس باتاسي أن الجيش التشادي احتل بعض الأجزاء في أقصى شمالي البلاد على الحدود بين البلدين. وأوضح المصدر أن حكومته أبلغت مكتب الأمم المتحدة لتعزيز السلام في العاصمة بانغي بالأمر وطالبت بإرسال مراقبين هناك للتحقق من ذلك ورفعه إلى مجلس الأمن الدولي.

وقال المصدر الرسمي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الجيش التشادي احتل أجزاء من أراض في محيط بلدة موين سيدو الواقعة على الحدود بين البلدين. وجاء التأكيد بعد إعلان مصادر عسكرية تشادية عن وصول تعزيزات عسكرية من أفريقيا الوسطى إلى قرب الحدود.

وتتهم سلطات بانغي حكومة نجامينا بإيواء وتأييد قائد أركان جيش أفريقيا الوسطى السابق فرنسوا بوزيزي الذي تتهمه حكومة أفريقيا الوسطى بتنفيذ محاولة انقلاب على الرئيس باتاسي وهو لاجئ إلى جنوبي تشاد منذ شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

من جانبها أعلنت مصادر عسكرية تشادية أن سلطات أفريقيا الوسطى جندت 300 عنصر من رعايا تشاد وأفريقيا الوسطى على الحدود بين البلدين, وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء العناصر يحصلون على مساعدات مالية يومية.

وأوضحت المصادر أن جيش أفريقيا الوسطى عزز من وجود قواته في بلدة كابو الشمالية الواقعة على بعد 60 كلم من الحدود التشادية مشيرا إلى وصول تعزيزيات قوامها 150 جنديا.

وأعرب المتحدث باسم الحكومة التشادية موكتار واوا داهابا عن قلق بلاده من الوجود العسكري الكثيف لقوات أفريقيا الوسطى على الحدود رغم سعي بلاده إلى السلام حسب قوله.

المصدر : الفرنسية