فلبينيات فررن بعيدا عن منازلهن في مدينة زامبوانغا جنوب الفلبين حيث جرت مواجهات بين الجيش وأنصار ميسواري (أرشيف)

توقع نائب رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الفلبينيين إلى بلاده بسبب الصراع المتفجر حاليا في جنوب الفلبين بين القوات الحكومية وأنصار نور ميسواري.

فقد قال بدوي لوكالة الأنباء الرسمية برناما "يجب ألا يفاجئنا الأمر.. لأن ذلك سيؤثر في موقفنا".

وأضاف ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت ماليزيا سترد اللاجئين الفلبينيين، أن الحكومة ستدرس الوضع أولا، وقال "إذا كان الوضع سيئا فعلا فلا يمكن أن نرغمهم على العودة ليواجهوا الشدائد والخطر الذي ربما يهدد حياتهم".

يشار إلى أن أعمال العنف تفجرت في زامبوانغا بجزيرة جولو جنوب الفلبين الشهر الماضي بعد انتفاضة فاشلة لأنصار ميسواري قتل فيها نحو 160 شخصا لمنع إجراء انتخابات محلية.

وألقت السلطات الماليزية القبض على ميسواري في ولاية صباح الأسبوع الماضي عند محاولته دخول البلاد دون إذن. ويواجه ميسواري اتهامات بالتمرد في الفلبين.

وذكرت صحيفة ستار الماليزية أن أكثر من عشر قطع بحرية ستنشر أمام سواحل ولاية صباح لتعزيز الأمن.

وكانت ماليزيا قد أعلنت الخميس الماضي أنها على استعداد لترحيل ميسواري في أي وقت فور الحصول على ضوء أخضر من الحكومة الفلبينية، في حين دعت الفلبين الدول الإسلامية إلى عدم منح ميسواري اللجوء السياسي.

يذكر أن ميسواري أسس جبهة تحرير مورو الوطنية في بداية السبعينيات، وقد قاد معارك استمرت 24 عاما من أجل الحصول على الحكم الذاتي في جنوب الفلبين إلى أن وقع على اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية عام 1996 أدت إلى تنصيبه حاكما لمنطقة مندناو التي تتمتع بحكم ذاتي. واتهم ميسواري الحكومة الفلبينية بالتخلي عن تقديم المساعدات المطلوبة للإقليم، ورفض الانتخابات التي جرت الاثنين الماضي معتبرا أنها انتهاك لاتفاق السلام ورفض المشاركة فيها.

المصدر : وكالات