كولن باول
أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن واشنطن لم تتخذ حتى الآن قرارا بتوجيه ضربة عسكرية للعراق. ومن المقرر أن يبدأ كولن باول يوم الثلاثاء المقبل جولة تشمل عدة دول في أوروبا وآسيا الوسطى يبحث خلالها قضايا الأمن والحد من التسلح ومستقبل أفغانستان ومايسمى بالإرهاب.

وقال باول في تصريحات لشبكة (CBS) التلفزيونية الأميركية إن إدارة الرئيس بوش لم تتخذ حتى الآن قرارا بتوسيع نطاق الحملة العسكرية الأميركية ضد ما يسمى الإرهاب ليشمل العراق. وأن مستشاريه لشؤون الأمن القومي لم يقدموا توصيات محددة بهذا الشأن.

إلا أنه أكد أن الإطاحة بالنظام العراقي ستبقى ضمن أولويات السياسة الخارجية لإدارة بوش. قائلا إن الرئيس العراقي صدام حسين يجب أن يشعر بالقلق نتيجة تزايد عزلته الدولية بفضل نظام العقوبات.

وأشار في هذا الصدد إلى أن تجديد نظام العقوبات الذي تفرضه الأمم المتحدة على العراق تم بموافقة روسيا, البلد الرئيسي الذي يدعم بغداد داخل مجلس الأمن. وقال وزير الخارجية الأميركي "حتى الروس يبتعدون عنه".

وقال باول في تصريحات لبرنامج واجه الأمة الذي تبثه المحطة إن "صدام يرأس نظاما استبداديا في دولة دمرتها عشر سنوات من العقوبات وهو في شبه عزلة دولية تامة حاليا". ومن المقرر أن يبدأ كولن باول يوم الثلاثاء المقبل جولة تشمل عدة دول في أوروبا وآسيا الوسطى يبحث خلالها قضايا الأمن والحد من التسلح ومستقبل أفغانستان ومايسمى بالإرهاب. وأكد بيان للخارجية الأميركية أن الجولة ستستمر أسبوعا وتشمل رومانيا وتركيا وبلجيكا وأوزبكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

وأوضح البيان أن محادثات الوزير الأميركي مع قادة هذه الدول ستركز على التعاون في مجال مكافحة ما يسمى بالإرهاب وقضايا الأمن والحد من التسلح ومستقبل أفغانستان. وأضاف أن من أهم أولويات جولة باول بحث التعاون في جهود إعادة الإعمار ودعم الاستقرار السياسي في أفغانستان.

ومن المقرر أن يلتقي باول في بوخارست يوم الثلاثاء المقبل مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي. كما يلتقي في بروكسل مع مسؤولين من دول الاتحاد الأوروبي ودول حلف شمال الأطلسي حيث من المقرر أن يشارك في اجتماع وزراء خارجية الناتو يوم الخميس المقبل.

المصدر : وكالات