رجال أمن إسبانيون حول جثة الشرطية آنا أروستيغوي التي اعترفت إيتا بقتلها (أرشيف)
اعترفت حركة إيتا الانفصالية بمسؤوليتها عن مقتل شرطية وزميلها في إقليم الباسك الشهر الماضي. وهددت الحركة في بيان لها بمواصلة استهداف قوات الشرطة المحلية باعتبارها هدفا مشروعا رغم عدم تبعيتها المباشرة للسلطة المركزية في مدريد.

وأرسل البيان إلى صحيفة غارا الناطقة باللغة المحلية لسكان إقليم الباسك في إسبانيا. واعتبرت إيتا في بيانها قوات الشرطة المحلية في الباسك عنصرا رئيسيا فيما أسمته بالشبكة الأمنية والسياسية التي تسعى لبقاء الإقليم تحت السيادة الإسبانية.

كما اعترفت الحركة بمسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف مؤخرا مكتبا للرعاية الاجتماعية في الباسك وتفجير آخر أصيب فيه شرطيان.

وكانت الشرطية آنا أروستاجي (34 سنة) وهي أم لثلاثة أطفال قتلت في 23 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي نتيجة إصابتها بعدة طلقات أطلقها رجل ملثم. وقضى زميلها خافيير ميجانغوس
(32 سنة) متأثرا بجروحه بعد نقله إلى مصحة تولوزا في حالة ميئوس منها.

تظاهرة حاشدة يتقدمها وزير الداخلية الإسباني ماريانو راخوي في مدينة بيسان ضد حركة إيتا الانفصالية(أرشيف)

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في الباسك إن الضابطين وهما من قوة الشرطة في الإقليم كانا يوجهان حركة المرور في بلدة بيسان قرب مدينة سان سباستيان عندما أطلق عليهما الرصاص.
ويشار إلى أن قوة الشرطة في إسبانيا تتبع مباشرة الإدارة المحلية في الإقليم.

وبمقتل ضابطي الشرطة يبلغ عدد عناصر الشرطة المحلية الباسكية الذين قتلوا منذ بداية العام الحالي إلى 15 عنصرا. وقد خرجت مسيرات حادشة في بلدة بيسان في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تقدمها وزير الداخلية الإسباني ماريانو راخوي ضد هذا الهجوم.

وتلقى على منظمة إيتا مسؤولية مقتل نحو 800 شخص منذ عام 1968 في حملتها لإقامة دولة مستقلة بمناطق الباسك شمالي إسبانيا وجنوبي غربي فرنسا.

المصدر : وكالات