شرطيان يحرسان مدخل مبنى البرلمان البريطاني(أرشيف)
اعتقلت الشرطة البريطانية عددا من الأشخاص المشتبه بهم مستخدمة صلاحيات قانون جديد لمكافحة الإرهاب يجيز سجن مشتبه بهم أجانب بدون محاكمة. وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن هذه الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة الهجرة البريطانية لاتزال مستمرة، لكنها رفضت تأكيد عدد الموقوفين.

وأوضحت الوزارة أن الاعتقالات وقعت في لندن ووست ميدلاندز وبيدفوردشير بوسط إنجلترا. ولم تورد الوزارة أي تفاصيل عن عدد المعتقلين أو جنسياتهم أو الجرائم التي يشتبه في أنهم تورطوا فيها. كما امتنعت عن التعقيب على تقرير ذكر أن غالبية المعتقلين مسلمون من شمالي أفريقيا وجزائريون بصفة أساسية.

وتعقيبا على ذلك قال زعيم جماعة المهاجرين الإسلامية الشيخ عمر بكري إنه لا يعلم باعتقال أعضاء من جماعته، مضيفا أنه يشك في أن الشرطة ستعتقل زعماء إسلاميين كبارا.

وأكد بكري -الذي أثار غضبا في بريطانيا عندما حث أتباعه على قتل أي شخص يشارك في عمليات عسكرية في أفغانستان- أن أي إجراء يتخذ ضده سيفسره مؤيدوه على أنه حرب ضد الإسلام.

وكان وزير الداخلية ديفد بلانكيت أكد أن حكومته لن تلجأ إلى اعتقال أجانب بدون محاكمة إلا في الحالات التي يشكل فيها هؤلاء خطرا حقيقيا على أمن البلاد. وقال إن هذا الوضع طارئ يمكن فيه اتخاذ مثل هذه الإجراءات.

ويقول المسؤولون إن الاعتقال يستهدف عددا محدودا من الأجانب في بريطانيا يعتقد أنهم يشكلون تهديدا ولا يمكن ترحيلهم إلى بلادهم لأنهم سيواجهون عقوبة الإعدام.

يشار إلى أن القانون الجديد يجيز للسلطات البريطانية اعتقال أي أجنبي يشتبه في أنه يمثل خطرا على الأمن القومي بلا محاكمة على أساس أدلة سرية.

المصدر : وكالات