اعتقل مسؤولو الهجرة الأميركيون عضوا بمجلس إدارة مؤسسة خيرية إسلامية جمدت الحكومة الأميركية أموالها في مسعى لقطع التمويل عمن أسمتهم الإرهابيين المشتبه بهم. وقال مسؤولون في الجالية العربية إن الرجل ويدعى رابح حداد أخذه ضباط مصلحة الهجرة والجنسية الأميركية من منزله في آن أربور بولاية ميتشيغان الجمعة إلى الحبس على ذمة التحقيق. وقالوا إنه محتجز دون دفع كفالة بسبب انتهاك طفيف لتأشيرة الدخول.

وجاءت هذه الخطوة في اليوم نفسه الذي جمد فيه مسؤولو وزارة الخزانة الأميركية أموال مؤسسة النجدة العالمية استنادا إلى قانون لمكافحة الإرهاب سن في الآونة الأخيرة. وتصف المؤسسة التي يوجد مقرها في بريدجفيو بولاية إلينوي نفسها بأنها ثاني أكبر منظمة إغاثة إسلامية في الولايات المتحدة.

وكان حداد عضوا في مجلس إدارة المؤسسة التي قاضت عدة وكالات أنباء في نوفمبر/ تشرين الثاني زاعمة أنها شوهت سمعتها بتقارير إخبارية تربطها بالإرهاب. وليس معروفا ما إذا تم احتجاز أحد آخر من مسؤولي النجدة العالمية لاستجوابهم.

وقال عماد حمد المدير الإقليمي للجنة الأميركية العربية لمناهضة تشويه السمعة إن حداد لم تتصل به أي وكالات اتحادية أخرى تجري تحريات بشأن الإرهاب أو هجمات 11 من سبتمبر/ أيلول علي أميركا. وقال حمد "لا يساورني شك في أن السيد حداد سيكون مستعدا لأي شكل من الاستجواب في ما يتعلق بأنشطته. ونحن لا علم لنا بأي نشاط لمكتب التحقيقات الفدرالي في هذه القضية، الأمر الذي يجعلنا نتساءل لماذا يصلون إلى هذا الحد".

ويعيش حداد وهو مواطن لبناني في أن أربور منذ عامين ونصف، ولم ترد مصلحة الهجرة والجنسية ومكتب التحقيقات الفدرالي على الفور على الرسائل التي تطلب التعقيب على النبأ.

المصدر : رويترز