وفد من كوريا الشمالية يزور سول (أرشيف)
بدأ فريق من الخبراء النوويين والمسؤولين الحكوميين من كوريا الشمالية مهمة علمية تستمر أسبوعين في مفاعلات الطاقة النووية بكوريا الجنوبية، وذلك في إطار اتفاق بين بيونغ يانغ وواشنطن يتضمن تدريب خبراء من الدولة الشيوعية مقابل تجميد برنامجها لتصنيع الأسلحة النووية.

وقال مسؤول كوري جنوبي إن الوفد الشمالي الذي وصل إلى قرية أولشين في الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية يقوم بزيارة تعليمية بحتة إلى مواقع أربعة مفاعلات نووية أنشأتها الحكومة الفرنسية في المنطقة.

وتأتي هذه المهمة في إطار اتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وقع عام 1994 يتضمن تدريب المئات من الكوريين الشماليين الذين سيتولون مستقبلا تشغيل المفاعلات النووية في البلاد، وذلك في مقابل تجميد برنامج الأسلحة النووية للدولة الشيوعية.

كما تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تصعد فيه بيونغ يانغ حملتها ضد واشنطن وسول بسبب أنباء عن خطط أميركية لاستهداف كوريا الشمالية في مرحلة لاحقة من الحرب على ما تسميه واشنطن بالإرهاب.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كوريا الشمالية للسماح للمراقبين الدوليين بالدخول إلى أراضيها للتفتيش والتحقق من برنامجها النووي وأسلحة الدمار الشامل، غير أن بيونغ يانغ رفضت الطلب الأميركي واعتبرت أن فرق التفتيش ما هي إلا خطة لاختلاق حرب جديدة على الدولة الشيوعية.

وبدأت كوريا الشمالية بتصعيد لهجتها إزاء الولايات المتحدة بعد أن قامت واشنطن بنشر مزيد من المقاتلات في كوريا الجنوبية الشهر الماضي لمساندة طائراتها المشاركة في الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان.

المصدر : أسوشيتد برس