فيدل كاسترو يتفقد الدمار الذي لحق بإحدى المزارع في مقاطعة ماتانزاس التي تعرضت لإعصار ميشال (أرشيف)
وصلت أول شحنة تجارية أميركية لكوبا منذ 40 عاما اليوم للعاصمة هافانا مما يفتح الطريق أمام علاقات اقتصادية بين البلدين رغم الحظر المفروض من قبل الولايات المتحدة على التجارة مع هذه الدولة الشيوعية.

وقد استقبل رجال أعمال أميركيون وآخرون من كوبا بابتسامات عريضة الشحنة لدى وصولها الميناء ظهر اليوم. وتضم الشحنة عشرين حاوية محملة بالدجاج المجمد. وينتظر أن تصل سفينة أخرى ترفع العلم المكسيكي لكوبا وهي محملة بآلاف الأطنان من الحبوب.

وتعد هذه الشحنة -التي أرسلت بموافقة وزارة الزراعة الأميركية رغم الحظر التجاري الأميركي على كوبا- الأولى من بين عدة شحنات من المقرر إرسالها في الأسابيع القادمة. وتشمل هذه الشحنات التي تشارك عدة شركات أميركية كبيرة في تصديرها 50 ألف طن من القمح و12500 طن من الأرز و12 ألف طن من فول الصويا وخمسة آلاف طن من زيت الصويا.

وقد طلب تجار المواد الغذائية في كوبا أيضا شراء شحنات أخرى من الدجاج المجمد والمواد الغذائية المعلبة عقب موافقة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو على شراء هذه المواد لتعويض الأضرار التي ألحقها إعصار ميشال بالمنتجات الزراعية والحيوانية. يشار إلى أن حجم الواردات الغذائية الكوبية يقدر بنحو مليار دولار سنويا.

المصدر : الفرنسية