رد كوري حذر على انسحاب أميركا من معاهدة 1972
آخر تحديث: 2001/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/1 هـ

رد كوري حذر على انسحاب أميركا من معاهدة 1972

مسيرة عسكرية للجيش الكوري الشمالي في بيونغ يانغ (أرشيف)
ردت كوريا الشمالية بحذر على انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية المبرمة مع الاتحاد السوفياتي السابق عام 1972 في الوقت الذي صعدت فيه من حملاتها الإعلامية على الولايات المتحدة بسبب السياسة الأميركية تجاه بيونغ يانغ.

ولم تتعامل كوريا الشمالية بشكل مباشر مع انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، وإنما نسبت التصريحات إلى وسائل إعلام أجنبية.

فقد قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية "ذكرت وسائل إعلام أجنبية أن الانسحاب الأميركي من المعاهدة سيمكنها من إجراء اختبارات تحظرها المعاهدة وسيزيد من جهودها لنشر دروع دفاعية صاروخية"، وأضافت أن هذا الإعلان الأميركي بالانسحاب من جانب واحد من المعاهدة يثير مخاوف المجتمع الدولي.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن الخميس الماضي أنه رغم المعارضة الروسية والصينية فإن الولايات المتحدة ستنسحب من المعاهدة لتمهيد الطريق أمام متابعة نظام الدرع الصاروخي الجديد الذي تسعى لتطبيقه.

وعن الأنباء التي تحدثت عن عزم الولايات المتحدة توجيه ضربة لكوريا الشمالية بعد انتهاء الحرب في أفغانستان، حذرت بيونغ يانغ من أنها مستعدة لخوض حرب مع واشنطن لمواجهة استخدامها للقوة ضدها.

ونقلت الوكالة عن صحيفة رودونغ شينمون الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم قولها "وصلت العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى نقطة الانفجار هذا العام، ويرجع ذلك أساسا إلى سياسة إدارة الرئيس بوش القاضية بخنق كوريا الشمالية". وأضافت "إذا هاجم أي عدو كوريا الشمالية فإن جيشها لن يسمح له بالعودة سالما".

المصدر : رويترز