صورة جماعية لزعماء الاتحاد الأوروبي
في بداية أعمال قمة لايكن منذ يومين
أعلن زعماء دول الاتحاد الأوروبي أسماء الدول العشر المرشحة للانضمام إلى عضوية الاتحاد بحلول عام 2004، لكنهم أوضحوا أن الدول -ومعظمها دول شيوعية سابقا- لايزال أمامها الكثير من العمل كي تتأهل للعضوية.

وجاء القرار بعد أن تناول زعماء الاتحاد الأوروبي الغداء مع رؤساء دول وحكومات 13 دولة مرشحة للانضمام إلى عضوية الاتحاد على هامش قمة الاتحاد في لايكن التي ركزت على هيكل الاتحاد في المستقبل.

وقال زعماء الاتحاد في بيان رسمي إنهم وافقوا على تقرير المفوضية الأوروبية الذي رأى أنه إذا استمر معدل التقدم الحالي في المفاوضات فإن قبرص وأستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وبولندا وسلوفاكيا والتشيك وسلوفينيا قد تكون جاهزة للانضمام.

وكانت المفوضية قد أعلنت الشهر الماضي في تقريرها السنوي المعني بتوسيع الاتحاد أن ما يصل إلى عشر دول قد تنهي مفاوضات الانضمام بنهاية 2002 وتصبح أعضاء كاملة العضوية مع حلول موعد انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2004.

وتجاوز بيان أمس السبت التوقعات الأصلية إذ إن فرنسا على وجه التحديد كانت مترددة من حيث المبدأ في إعلان أسماء المرشحين خشية أن يثبط ذلك من همة الدول في مواصلة الإصلاحات، لكن دبلوماسيين قالوا إن البيان أكد ما يعرف في الاتحاد الأوروبي بمبدأ المفاضلة أو تقييم المرشحين على أساس مزاياهم. ويأتي هذا مطمئنا لمرشحين -كالمجر والتشيك- كانوا قلقين من أنهم قد يضطرون إلى انتظار تأهل بولندا. وتراجعت بولندا أكبر المرشحين إلى مرتبة متأخرة في محادثات الانضمام، لكن ألمانيا أكبر اقتصادات الاتحاد الأوروبي تصر على أنه لا مجال لتوسيع الاتحاد دون وارسو.

وانتهت جمهورية التشيك من المفاوضات الخاصة بأربعة وعشرين موضوعا من بين 31 يتعين على المرشحين التفاوض بشأنها، لكن سلوفينيا متقدمة عليها إذ انتهت من المفاوضات الخاصة بخمسة وعشرين موضوعا في حين انتهت بولندا من 19 فقط.

ورحب رئيس وزراء بولندا اليساري الجديد ليجيك ميلر بإعلان أسماء المرشحين وتعهد بتعزيز خطا الإصلاح لضمان تأهل بلاده في الوقت المحدد.

المصدر : وكالات