ذكرت مصادر طبية باكستانية أن فرنسيا قاتل في صفوف تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن يعالج حاليا في أحد مستشفيات باكستان تحت حراسة مشددة من إصابة لحقت به في إحدى الغارات الأميركية على أفغانستان.

وقالت مصادر في جهاز الاستخبارات الباكستانية إن عبد الرحمن (21 عاما) تلقى تدريبات في أحد معسكرات القاعدة بأفغانستان قبل ستة أشهر مع نحو 100 فرنسي آخر. ونقل أحد الأطباء عن عبد الرحمن قوله إن الموت بشرف أفضل من حياة الذل.

وكان عبد الرحمن قد حاول السبت الماضي عبور الحدود الباكستانية من أفغانستان وألقي القبض عليه في إحدى نقاط العبور. وقد نقل بعد ذلك إلى أحد مستشفيات مدينة بيشاور حيث وضعته المخابرات الباكستانية تحت حراسة مشددة. وقال مسؤولون باكستانيون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إن خمسة عرب اعتقلوا معه في نقطة العبور نفسها، وقد نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى نفسه، في حين حجز الآخران في مكان آخر.

وأضافوا أن المعتقلين العرب أبلغوهم أن هناك ما بين 800 وألف مقاتل عربي محاصرين في الجبال الوعرة المحيطة بمنطقة توره بوره، لكنهم أحجموا عن ذكر المكان الذي يختبئ فيه بن لادن. وقال أحد المسؤولين إن المخابرات الباكستانية تلقت بعض المعلومات عن بن لادن، لكن من السابق لأوانه الوصول إلى أي استنتاج عن مكان اختبائه.

المصدر : أسوشيتد برس