فشلت الحكومة السنغالية والاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن حقوق صيد الأسماك على شواطئ السنغال غربي أفريقيا، وذلك قبل أسبوعين من انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق جديد بهذا الخصوص.

وقال رئيس الوفد السنغالي في المفاوضات التي جرت في العاصمة دكار إن العقبتين الرئيسيتين اللتين حالتا دون إبرام اتفاق هما تعيين حدود المناطق المسموح بالصيد داخلها وفترة التوقف عن ممارسة الصيد التي تعرف بفترة "الراحة البيولوجية" والتي تسمح بتوالد الأحياء البحرية.

وكان الجانبان قد فشلا في وقت سابق من العام الحالي في الاتفاق على تمديد اتفاقية الصيد الحالية التي تنتهي يوم الحادي والثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وتعتبر اتفاقيات الصيد التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع دول أفريقية مثل السنغال والمغرب وموريتانيا ذات أهمية كبيرة بالنسبة للأسطول الأوروبي الذي تقلصت المياه التي يبحر فيها بسبب ازدياد مناطق الصيد على سواحل المحيط الأطلسي.

وتحذر جماعات المحافظة على البيئة من أن ازدياد عمليات الصيد التي تقوم بها الدول الأوروبية قد تدمر الثروة السمكية في السواحل الغربية للقارة الأفريقية، مما يهدد بالتالي حياة مئات الآلاف من الأفارقة الذين يعتمدون في معيشتهم على صيد الأسماك.

المصدر : رويترز