الأمم المتحدة والصين تحذران من سباق تسلح جديد
آخر تحديث: 2001/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/30 هـ

الأمم المتحدة والصين تحذران من سباق تسلح جديد

كوفي أنان
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن أسفه لقرار واشنطن بالانسحاب من معاهدة الصواريخ الباليستية المبرمة عام 1972 خشية أن يؤدي ذلك إلى سباق تسلح جديد. كما أعربت الصين عن مخاوف مماثلة وقالت إن الانسحاب الأميركي من المعاهدة يشكل تهديدا للأمن العالمي. في هذه الأثناء ذكرت أنباء في واشنطن إن وفدا أميركيا سيزور بكين هذا الأسبوع لبحث هذه المسألة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مانويل دي ألميدا إن معاهدة عام 1972 كانت لسنوات عديدة حجر زاوية للحفاظ على السلام والأمن العالميين والاستقرار الإستراتيجي. وأضاف أن أنان يشعر بقلق من احتمال أن يؤدي التخلي عن هذه المعاهدة إلى إثارة سباق تسلح لا سيما في مجال الصواريخ وتقويض أنظمة نزع السلاح وحظر انتشار الأسلحة بشكل أكبر. وقال المتحدث إن أنان يدعو كل الدول إلى استكشاف مبادرات جديدة ملزمة يتعذر الرجوع عنها لتجنب مثل هذه الآثار غير المرغوب فيها.

مخاوف صينية
وفي سياق متصل أكدت صحيفة "تشاينا ديلي" الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني الحاكم أن انسحاب أميركا من معاهدة عام 1972 يشكل تهديدا للسلم العالمي ويمكن أن يؤدي إلى سباق تسلح جديد. وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي إن الخبراء حذروا من أن الانسحاب الأميركي من المعاهدة قد يؤدي إلى نشوء عالم مضطرب وتقويض معاهدات مضى عليها أكثر من 30 عاما وتهديد للأمن الدولي.

وأضافت أن هذا القرار الأحادي الجانب يمكن أيضا أن يهدد أمن الولايات المتحدة وشبهته بالسياسات التي قادت إلى وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. وأكدت أن بوش يجهل الدور الذي لعبته المعاهدة في الحفاظ على السلم العالمي وحماية مصالح الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المعاهدة منعت حدوث سباق تسلح عالمي وكانت الأساس القوي الذي منع وقوع أي أزمة نووية.

في هذه الأثناء قالت أنباء في واشنطن إن دبلوماسيين أميركيين سيتوجهون إلى الصين هذا الأسبوع. ونقل عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد بوتشر قوله إن وفدا يرأسه مساعد وزير الخارجية لشؤون الحد من التسلح أفيس بولين سيذهب إلى الصين هذا الأسبوع.

المصدر : رويترز