إلغاء واشنطن لمعاهدة ABM يعود بالفائدة على موسكو
آخر تحديث: 2001/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/30 هـ

إلغاء واشنطن لمعاهدة ABM يعود بالفائدة على موسكو

جورج بوش وكولن باول ورئيس هيئة الأركان الأميركية أثناء إعلان انسحاب واشنطن من معاهدة ABM (أرشيف)

أعلن خبير سياسي روسي اليوم أن بلاده ستستفيد من انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية لعام 1972 لأنها ستترك روسيا غير ملزمة بتقديم تنازلات للجانب الأميركي في حال اتخاذها خطوات مضادة بهذا الشأن.

وقال الخبير في مجلس الدفاع والسياسة الخارجية سيرجي كاراغانوف "إنه في ضوء تصميم الإدارة الأميركية الحالية على إجراء تجارب الدفاع الصاروخي مهما يكن الأمر, فإن ذلك يقلل من إلزامنا بتقديم تنازلات مهينة".

وأضاف الخبير الروسي أننا لا نتحمل أي مسؤولية عما يجري, وحدها الولايات المتحدة تتحمل تلك المسؤولية. وقال كاراغانوف إن هناك فرصة بإمكانية زيادة قدراتنا العسكرية عن طريق نشر المزيد من الرؤوس الحربية.

وتعارض روسيا بشدة انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، وتعتقد أن الانسحاب من المعاهدة وإن كان مشروعا إلا أنه يهدد التوازن الإستراتيجي العالمي. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرار واشنطن الانسحاب من المعاهدة بأنه خطأ.

غير أن بوتين شدد أول أمس على القول إن أمن روسيا سوف لن يتأثر بالانسحاب الأميركي من معاهدة ABM، كما عرض خفضا للترسانة النووية ما بين 1500 و2200 رأس نووي.

وكان بوتين قد وضع في السابق احتمال أن تقوم بلاده بنشر رؤوس نووية متعددة على صواريخها، غير أنه لم يتطرق إلى هذا الاحتمال في ذكره الخطوات المضادة التي قد تقوم بها روسيا بعد انسحاب واشنطن من المعاهدة.

وكان الرئيس جورج بوش أعلن أول أمس انسحاب بلاده من معاهدة ABM حتى يتمكن من نشر الدرع المضادة للصواريخ، مؤكدا أن قراره لن ينعكس سلبا على تحسين العلاقات الأميركية الروسية.

لا سباق للتسلح

دونالد رمسفيلد
وفي هذا السياق أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد اليوم أثناء زيارة إلى أذربيجان أن انسحاب بلاده من المعاهدة سيعمل على إنهاء سباق التسلح بدلا من إعادته.

وقال رمسفيلد للصحفيين "إننا نرى مع الانسحاب من المعاهدة نهاية السباق من أجل التسلح وخفضا كبيرا لعدد الأسلحة الإستراتيجية"، مضيفا أن ذلك "يمكننا من التطلع إلى مستقبل القرن الحادي والعشرين وليس إلى الحرب الباردة". واعتبر أن التوقيع على المعاهدة لم يساهم في وقف السباق من أجل التسلح عندما كان في ذروته.

وأوضح الوزير الأميركي "لقد كانت دائما هناك تخوفات من سباق تسلح عندما يتم التخلي عن المعاهدة، ولكن هذا السباق حصل إثر التوقيع على المعاهدة في السبعينات واستمر طوال ثلاثين سنة".

المصدر : الفرنسية