بن لادن يظهر في الشريط الذي وزع على وكالات الأنباء وهو يتحدث مع أحد معاونيه
رفضت المعارضة في ماليزيا أحدث شريط فيديو لأسامة بن لادن أذاعته الولايات المتحدة ووصفته بأنه دعاية أميركية، وقال الحزب الإسلامي الماليزي إن هذا الشريط لم يقدم دليلا على دور بن لادن في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

وفي الوقت الذي لزم فيه المسؤولون الماليزيون الصمت حيال هذا الشريط سارع أعضاء الحزب الإسلامي المعارض ومواطنون إلى رفض الشريط ووصفه بأنه مزيف.

وقال ماليزي مسلم يعمل في شركة محاسبة أجنبية "لقد استغرقوا وقتا طويلا للخروج بهذا الشريط. يمكن أن يكون ملفقا أو مزيفا"، في حين قال المسؤول البارز في الحزب الإسلامي الماليزي قمر الدين جعفر "إنها قضية تفتقر لدليل على أنه وجه هذه العملية أو خطط لها أو مولها"، وأضاف "إنها قضية لا تستند إلى دليل رغم هذا الشريط".

وفي إندونيسيا قال زعيم جبهة المدافعين عن الإسلام محمد رزق "إنني أول شخص لا يصدق الأشياء التي تأتي من الولايات المتحدة وقد ضقت ذرعا بدعايتها للتغطية على جرائم حربها في أفغانستان"، وأضاف للصحفيين "شريط الفيديو لم يفحص بمعرفة جهة مستقلة، وكما تعلمون فإن الأميركيين لديهم كل التكنولوجيا، واختلاق شريط أمر سهل للغاية بالنسبة لهم". وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية عن التعقيب مباشرة لكنه قال أيا كان ما يحويه الشريط فإن إندونيسيا لن تتراجع عن تعهدها بمكافحة الإرهاب.

وفي باكستان قال المتحدث باسم حزب الجماعة الإسلامية أمير العظيم لرويترز إن هذا الشريط "مختلق تماما، إنه درامي"، وأضاف "حتى وسائل الإعلام الأميركية والصحفيين أعربوا عن شكوكهم بشأن الشريط". وقال متحدث باسم منظمة لشكر طيبة التي تحارب من أجل إنهاء سيطرة الهند على ولاية جامو وكشمير المتنازع عليها إنه يرفض هذا الشريط، ووصفه بأنه مزور وقال إن بن لادن ما كان ليورط نفسه بهذا الوضوح.

وكان الشريط -الذي يحتوي على تسجيل رديء وتقول واشنطن إنه دليل إدانة لبن لادن- في حوزة الولايات المتحدة لمدة أسبوعين قبل أن تقرر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إذاعته مع ترجمة إنجليزية للحوار. وقال مسؤولون أميركيون إن الشريط عثر عليه في شرقي أفغانستان.

المصدر : رويترز