بوتين وزيمين يبحثان آثار انسحاب أميركا من ABM
آخر تحديث: 2001/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/29 هـ

بوتين وزيمين يبحثان آثار انسحاب أميركا من ABM

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني جيانغ زيمين أثناء مباحثات في موسكو (أرشيف)
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني جيانغ زيمين التطورات المترتبة على قرار الولايات المتحدة أمس الانسحاب من معاهدة الحد من الصواريخ البالستية (ABM). وحذر زيمين من جانبه من سباق جديد للتسلح، داعيا إلى بذل مساع دولية لضمان الاستقرار العالمي.

فقد أعلنت المتحدثة باسم الكرملين أن بوتين وزيمين بحثا الخطوة الأميركية وتبادلا في اتصال هاتفي وجهات النظر التي تستهدف "تعزيز التوازن الإستراتيجي في العالم وحماية الأمن والاستقرار العالميين".

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن المكتب الصحفي لبوتين قوله إن الرئيس الروسي بحث القرار الأميركي أيضا مع رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي.

ونقلت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية عن زيمين قوله أثناء زيارته الحالية لميانمار "في ظل الوضع الحالي فإن من المهم جدا حماية النظام الدولي للحد من التسلح ونزع السلاح"، معبرا عن اعتقاد الصين بأن القرار الأميركي يفتح الطريق أمام سباق جديد للتسلح.

وأبلغ الرئيس الصيني وكالة شينخوا أن "الصين مستعدة للتعاون مع الدول الأخرى لبذل جهود لحماية السلام والاستقرار في العالم".

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في وقت سابق إن الصين قلقة للقرار ودعت إلى محادثات بشأن هذه المسألة.

وكان بوتين قد قال في أول رد فعل على القرار إن الخطوة الأميركية لا تهدد الأمن القومي لروسيا واصفا القرار بالخاطئ.

جورج بوش
وقال بوش أثناء إعلان القرار أمس إن الرئيس الروسي تفهم الانسحاب الأميركي من المعاهدة الموقعة بين البلدين عام 1972، مشيرا إلى أن بوتين متفق معه على أن العلاقات بين بلديهما لن تتضرر بهذا الأمر. وأوضح الرئيس الأميركي أن هذا القرار لن يهدد على الإطلاق أمن روسيا.

وقد عارضت الصين مرارا انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة الذي سيمكن بوش من المضي قدما في خطط لإقامة نظام درع صاروخي. وتخشى الصين من أن يفقد هذا النظام ترسانتها النووية المتواضعة فاعليتها، أو يستخدم كمظلة لحماية خصمها اللدود تايوان.

المصدر : وكالات