مورغان تسفانغيراي
أطلقت الشرطة في زيمبابوي سراح زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي بعد توقيفه لبضع ساعات بسبب حيازته جهازا لاسلكيا. ويأتي هذا الاعتقال وسط تزايد التوتر بين الحكومة والمعارضة قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس/ آذار المقبل.

وقال رئيس حركة التغيير الديمقراطي المعارضة تسفانغيراي إن الشرطة طلبت منه تقديم رخصة لجهاز لاسلكي يستخدمه في الاتصال بحرسه الخاص، موضحا أن "الجهاز اللاسلكي ليس بحاجة إلى ترخيص إذ يمكن شراؤه من أي متجر كبير".

وأضاف تسفانغيراي بعد الإفراج عنه "لا أعتقد أن المسألة كانت مرتبطة بترخيص (لحيازة جهاز لاسلكي). إنها مجرد مضايقات".
وتساءل زعيم المعارضة الزيمبابوية عن الحاجة إلى رخصة لجهاز يمكن شراؤه من السوق.

وتم إلقاء القبض على زعيم المعارضة في منزله الكائن بإحدى ضواحي العاصمة هراري. وتأتي عملية التوقيف بعد يوم واحد من اتهام الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي حركة التغيير الديمقراطي بإرهاب أنصار الحزب الحاكم.

وكانت حكومة موغابي قد رفضت السماح لمراقبين أوروبيين وأميركيين بمراقبة الانتخابات المقبلة والحملة الانتخابية الخاصة بها. وقد انتقد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حكومة موغابي لإخفاقها في الحد من انتهاكات حقوق الإنسان. وحذر الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي هراري من أنه لن يعترف بنتيجة الانتخابات ما لم تتحقق فيها أدنى الشروط لقبولها.

المصدر : وكالات