جيانغ زيمين
وقعت الصين وميانمار سبع اتفاقيات تهدف إلى تحسين العلاقات بين البلدين الجارين في المجالات الاقتصادية والتقنية. وجاء التوقيع على هذه الاتفاقيات في مستهل زيارة الرئيس الصيني جيانغ زيمين إلى ميانمار التي بدأت أمس وتستمر أربعة أيام.

وتشمل الاتفاقيات التعاون بين البلدين في المناطق الحدودية ومجالات الاقتصاد والزراعة والتقنية والاستثمار والصيد وإنتاج النفط والحجر الصحي للحيوانات.

وقال متحدث رسمي صيني إن الرئيس زيمين أكد أن الجهود الحالية بين البلدين تعمد إلى تعزيز التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية هي الزراعة واستغلال المصادر الطبيعية والبنية التحتية.

وأضاف المتحدث أن هناك مرسوما بشأن التعاون في المناطق الحدودية سوف يكون ملحقا لاتفاقية موقعة بين البلدين في هذا الصدد عام 1997 ويهدف إلى زيادة التعاون التجاري والثقافي عبر الحدود.

وأوضح المتحدث الصيني أن المحادثات بين زيمين ورئيس الحكومة العسكرية في ميانمار الجنرال ثان شوي تركزت على زيادة الاستثمار الصيني.

وقد وصل الرئيس الصيني إلى رانغون عاصمة ميانمار أمس في زيارة رسمية قابلها مضيفوه بالإفراج عن أكثر من 200 سجين صيني أغلبهم بتهم متعلقة بالهجرة كبادرة على حسن النوايا.

وقال زيمين عند وصوله إنه يأمل بأن تعزز زيارته العلاقات الثنائية بين البلدين المتجاورين. وأضاف في بيان مكتوب "أود أن أعزز التفاهم المتبادل والصداقة وأزيد التعاون عن طريق تبادل الآراء بخصوص علاقاتنا الثنائية وقضايا أخرى ذات اهتمام مشترك".

وفي المقابل صرح متحدث باسم حكومة ميانمار أن الرئيس زيمين والجنرال شوي سيوقعان اتفاقات تغطي "مختلف المجالات" لتشجيع التعاون الثنائي.

وزيمين هو أول رئيس صيني يزور ميانمار منذ تولي النظام العسكري الحالي السلطة في رانغون عام 1988. وتحسنت العلاقات بين الحكومة العسكرية لميانمار والصين في الأعوام الأخيرة، وأصبحت الصين موردا رئيسيا للأسلحة لجارتها الجنوبية.

المصدر : رويترز