جورج فرنانديز
طالب نواب المعارضة الهندية باستقالة وزير الدفاع جورج فرنانديز مما أجبر البرلمان الهندي على تأجيل جلسة لمناقشة قضية شراء الجيش توابيت باهظة الثمن. وتعتبر هذه الفضيحة الثانية التي تتعرض لها وزارة الدفاع في غضون تسعة أشهر.

وجاء تأجيل الجلسة بعد أن فوجئ رئيس البرلمان لدى دخوله القاعة بوقوف نواب المعارضة وإطلاقهم صيحات تطالب باستقالة وزير الدفاع.

وقد أجل رئيس البرلمان أمس جلسة مماثلة عقدت بناء على طلب المعارضة لمناقشة القضية بهدف الحصول على إيضاحات من الحكومة.

وجاءت إثارة القضية بشأن تقرير خاص للمفتش العام للحسابات التابع للبرلمان على مشتريات وزارة الدفاع أثناء المعارك في كارغيل والتي استمرت عشرة أسابيع عام 1999 وقتل فيها مئات الجنود الهنود.

ورصد التقرير أن الحكومة صدقت على شراء 500 تابوت ألومنيوم وأكفان لحمل رفات ضحايا المعارك من شركة أميركية في شهر أغسطس/ آب 1999 بأسعار باهظة بلغ مجموعها 1.5 مليون دولار أميركي. وبلغ ثمن التابوت 2500 دولار. وقد باعت الشركة الأميركية نفسها قبل خمس سنوات لقائد القوات الهندية المنتشرة في الصومال مجموعة توابيت بسعر 172 دولارا للتابوت الواحد.

وقد أعربت زعيمة المعارضة وحزب المؤتمر سونيا غاندي عن دهشتها من وقوع هذه الفضيحة بحق من وصفتهم بالشهداء، معتبرة أن ذلك أمر غير مقبول. لكن وزير الدفاع رفض الاستقالة أمس وقال إن وزارته طالبت الشركة الأميركية برد المبالغ الزائدة.

يشار إلى أن وزارة الدفاع تعرضت لفضيحة رشى في شهر مارس/ آذار الماضي أدت إلى استقالة عدد من كبار المسؤولين في الحكومة أبرزهم فرنانديز. وقد أعيد فرنانديز مرة أخرى إلى الوزارة في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول ليواجه بعد أقل من شهرين فضيحة جديدة.

المصدر : الفرنسية