جنديان تايلنديان في حالة استعداد بإقليم حدودي مع ميانمار (أرشيف)

حثت تايلند الأمم المتحدة على تليين موقفها إزاء الحكام العسكريين في ميانمار (بورما سابقا) المجاورة من أجل خلق بيئة ملائمة لتمكين نحو عشرة آلاف من اللاجئين البورميين الذين يعيشون في الأراضي التايلندية من العودة إلى بلادهم.

وقال رئيس مجلس الأمن القومي في تايلند كاشداباي بروساباتانا إن على المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية الأخرى العاملة في مجال اللاجئين أن تهتم بمسألة التنمية قبل الحديث عن الديمقراطية في ميانمار.

وأضاف "أن على المنظمات الدولية والمجتمع الدولي تغيير موقفها الضاغط على ميانمار بشأن انتهاج نظام ديمقراطي يخلق الحوافز ويدعم هذه الدولة حتى تستطيع الوصول إلى العالم الخارجي".

وأكد بروساباتانا أن الأولوية في ميانمار يجب أن تكون للسلام وليس للديمقراطية لخلق الاستقرار في المجتمع والسماح بعودة اللاجئين الذين أجبرتهم الحرب على مغادرة ديارهم. وانتقد المسؤول التايلندي المواقف الداعية لإعادة الديمقراطية قبل الحديث عن السلام وعودة المهجرين من أبناء شعب ميانمار، مؤكدا أن وقف الحرب كاف لعودة اللاجئين. وفرضت العديد من الدول -بينها الولايات المتحدة- مقاطعة اقتصادية على حكومة ميانمار لحملها على اعتماد النظام الديمقراطي في البلاد.

وتأتي تصريحات المسؤول التايلندي في وقت أعلن فيه لاجئون في معسكر داخل تايلند إضرابا عن الطعام احتجاجا على إعلان الحكومة إغلاق المعسكر وطالبوا بتأجيل ذلك مدة ثلاثة أشهر، لكن السلطات التايلندية رفضت ذلك.

أونغ سان سوكي
وكانت حكومة ميانمار العسكرية قد أجرت انتخابات عام 1990 وفازت فيها زعيمة المعارضة أونغ سان سوكي، غير أن جنرالات الجيش تجاهلوا هذه النتائج مما حمل العديد من المعارضين على مغادرة البلاد. وقامت الحكومة العسكرية بحملة اعتقالات في صفوف المعارضة في حين يخوض الجيش معارك مع جماعات معارضة عند الحدود مع تايلند.

ولم تسفر الجهود التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لميانمار عن تحقيق تقدم في محادثات السلام بين الحكومة العسكرية بقيادة مجلس الدولة للسلام والتنمية وحزب المعارضة الرئيسي الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بقيادة سان سوكي.

المصدر : وكالات