موغابي
أعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي إجراء الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار المقبل دون أن يحدد يوم الانتخابات بالضبط. وبموجب القانون في زيمبابوي فإنه يجب إجراء الانتخابات الرئاسية في موعد لا يتعدى أبريل/ نيسان 2002.

وذكرت أنباء (زيانا) الرسمية أن الإعلان عن موعد الانتخابات جاء عقب اجتماع موغابي مع وزراء من لجنة التنمية لجنوب أفريقيا (سادك) التي تعقد اجتماعا في هراري لبحث سبل إنهاء الأزمة السياسية في زيمبابوي.

ونقلت الوكالة عن موغابي قوله إنه سيسمح لمراقبين من 14 دولة عضوا في سادك ومنظمة الوحدة الأفريقية لمراقبة الانتخابات، مشيرا إلى أنه من الصعب دعوة من أسماهم بالبيض لمراقبة الانتخابات. وأوضح أنه يفضل دعوة مراقبين آسيويين ومن دول الكاريبي وليس من الاتحاد الأوروبي ككتلة واحدة.

لكنه أشار إلى إمكانية مشاركة مراقبين من بعض دول الاتحاد الأوربي فرادى. إضافة إلى دول الكومنولث لكنه قال في هذا الصدد إن المراقبين يجب أن يكونوا أفريقيين. وكانت حكومة موغابي رفضت السماح لمراقبين من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بمراقبة الانتخابات والحملة الانتخابية.

وقد انتقد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حكومة موغابي لإخفاقها في الحد من انتهاكات حقوق الإنسان. وحذر الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي حكومة هراري من أنه لن يعترف بنتيجة الانتخابات ما لم تتحقق فيها أدنى شروط لقبولها.

وعقب لقائه مع موغابي الشهر الماضي وصف وزير الخارجية البلجيكي لويس ميتشل العلاقات مع زيمبابوي بأنها وصلت إلى نقطة حرجة. وأشار إلى إمكانية أن يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات تأديبية ضد زيمبابوي.

ويواجه موغابي الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال عام 1980 تحديا كبيرا في الانتخابات المقبلة من زعيم حركة التغيير الديمقراطي موغران تسفانغيري، وقد أشارت استطلاعات الرأي الشهر الماضي إلى تقدم تسفانغيري بفارق 5% من الأصوات على موغابي.

المصدر : الفرنسية