القوات الأميركية تلقي أضخم قنبلة على كهوف القاعدة
آخر تحديث: 2001/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/24 هـ

القوات الأميركية تلقي أضخم قنبلة على كهوف القاعدة

عناصر من المارينز يركضون قرب إحدى المروحيات في قاعدتهم خارج مدينة قندهار
ـــــــــــــــــــــــ
حضرت علي يعلن أن قواته اقتحمت قاعدة رئيسية لأتباع بن لادن في ميلاوا وقتلت أربعة منهم واستولت على أسلحتهم الثقيلة
ـــــــــــــــــــــــ

قوات المارينز تتمركز على الطرق والمنافذ الرئيسية لقندهار في إطار عمليات لقطع سبل الفرار على زعماء القاعدة وطالبان
ـــــــــــــــــــــــ
بوش يشاهد شريط الإدانة المزعوم ويصف بن لادن بأنه بلا ضمير وبلا روح ويمثل أسوأ ما في الحضارة
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس الاثنين أن القوات الأميركية ألقت أضخم قنبلة لديها على كهوف يعتقد أن زعماء تنظيم القاعدة بمن فيهم أسامة بن لادن مختبئون فيها. وفي سياق متصل أعلنت قوات القبائل المحلية الأفغانية أنها سيطرت على منطقة توره بوره بأكملها تقريبا في شرقي أفغانستان، في حين تمركزت قوات من مشاة البحرية الأميركية على الطرق والمنافذ الرئيسية لمدينة قندهار لقطع سبل الفرار على زعماء القاعدة وقادة حركة طالبان. من جانب آخر تتجه واشنطن لإذاعة شريط فيديو تقول إنه دليل إدانة دامغ على مسؤولية أسامة بن لادن عن الهجمات على الولايات المتحدة.

قنبلة تزن سبعة أطنان ونصف الطن في مستودع الأسلحة قبيل تحميلها على إحدى الطائرات، لاستخدامها في أفغانستان (أرشيف)
فعلى صعيد العمليات العسكرية أعلن مسؤول كبير في هيئة الأركان المشتركة في مؤتمر صحفي أن القنبلة التي تزن 15 ألف رطل/7500 كلغ تقريبا أسقطت على منطقة توره بوره وأن قتالا ضاريا لايزال دائرا في المنطقة.

كما أعلنت قوات القبائل المحلية الأفغانية أنها سيطرت مساء أمس على منطقة توره بوره بأكملها تقريبا في شرقي أفغانستان. وأكد حضرت علي في تصريحات للصحفيين أن قوات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن لم تعد تسيطر إلا على قمة الجبل. وأضاف أن قواته اقتحمت قاعدة ميلاوا أهم معاقل أتباع بن لادن شرقي أفغانستان وأنها قتلت أربعة منهم على الأقل واستولت على كميات من الأسلحة الثقيلة.

حصار أميركي لقندهار
في هذه الأثناء تمركزت قوات من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) على الطرق والمنافذ الرئيسية لمدينة قندهار في إطار عمليات لقطع طرق الفرار على زعماء شبكة القاعدة وقادة حركة طالبان الموجودين في المعقل الذي سلمته الحركة.

وقال المتحدث باسم قوات المارينز النقيب ستيوارت أوبتون إنه تم تحريك مشاة البحرية ومعدات إلى قندهار لسد المسالك والمنافذ المحتملة. وأضاف أن القوات الأميركية تواصل عملياتها حول قندهار دعما لقوات المعارضة. وكان شهود عيان قد أفادوا بأن القوات الأميركية قد دخلت في وقت سابق مدينة قندهار واستولت على أحد مقار زعيم طالبان الملا محمد عمر.

مشهد من قلب مدينة قندهار
ونقل عن شهود عيان وصلوا من قندهار إلى معبر تشامان الباكستاني الحدودي قولهم إنهم شاهدوا جنودا أميركيين في قندهار وداخل المقر السابق لقائد حركة طالبان.

المارينز في كابل
وفي سياق متصل تمركزت عناصر من مشاة البحرية الأميركية في مبنى السفارة الأميركية في كابل المغلقة منذ عام 1989 وأقاموا حواجز ترابية ونقاط مراقبة على سطح المبنى.

كما انتقل مسؤولون من وزارة الخارجية إلى مقر السفارة. وأكد مصدر عسكري أميركي أن المارينز سيقومون بتوفير الحماية للفريق الذي أرسلته وزارة الخارجية لتقويم الوضع. وكانت قد أغلقت السفارة الأميركية قبيل نهاية الانسحاب السوفياتي من أفغانستان في فبراير/ شباط 1989.

جورج بوش
شريط في انتظار البث
على صعيد آخر بدا أن الرئيس جورج بوش يتجه إلى الموافقة على إذاعة شريط فيديو مزعوم لأسامة بن لادن يقول الرئيس الأميركي إنه يثبت أن زعيم القاعدة هو المسؤول عن الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة. وكان بوش وأعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي اجتمعوا أمس الاثنين وناقشوا مسألة إذاعة الشريط الذي قال مسؤولون شاهدوه إنه يظهر ابن لادن وهو يقول إن الضرر الذي لحق ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك كان أكبر كثيرا من المتوقع.

وزعم المسؤولون الأميركيون أن ابن لادن كشف في الشريط أن بعض الذين شاركوا في اختطاف طائرات الركاب الأربع لم يكونوا على علم بأنهم في مهمة انتحارية. يشار إلى أن ابن لادن قد أبدى ترحيبه بالهجمات في أشرطة أذاعتها الجزيرة لكنه نفى ضلوعه فيها.

وقد عثر على شريط الفيديو وفق ما قالته واشنطن في منزل بمدينة جلال آباد في شرق أفغانستان وقالت إنه صور بكاميرا فيديو عادية.

وقال بوش في تعليق علني على الشريط بعد أن شاهده إن "أولئك الذين يشاهدون هذا الشريط سيدركون أنه (بن لادن) ليس فقط مذنب في جريمة قتل بل إنه أيضا بلا ضمير وبلا روح ويمثل أسوأ ما في الحضارة".

وقال آري فلايشر المتحدث باسم البيت الأبيض أن مراجعة أمنية لشريط الفيديو قد تستمر حتى وقت لاحق من هذا الأسبوع وإن بوش سيأمر بإذاعة الشريط "إذا لم يعثر مسؤولو الأمن على أي شيء يعترضون عليه". وذكر فلايشر أن هذا الشريط لم يصور على سبيل الدعاية بعكس شرائط أخرى ظهر فيها ابن لادن منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

المصدر : الجزيرة + وكالات