جنود سريلانكيون يستعدون للهجوم على مقاتلي نمور التاميل (أرشيف)
لقي ثلاثة مقاتلين من حركة نمور التاميل وجندي سريلانكي مصرعهم في أولى مواجهات تجري في البلاد بعد الحملة الانتخابية. من جهة أخرى باشر رئيس الحكومة السريلانكية الجديد -زعيم الحزب الوطني المتحد- مهامه عقب تأديته اليمين الدستورية أمس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن دورية تابعة للجيش السريلانكي فتحت النار على أحد معاقل مقاتلي نمور التاميل في شمال شرقي البلاد وقتلت ثلاثة منهم, في حين رد المقاتلون بالمثل على نيران الجنود وقتلوا جنديا, مضيفا أن القوة المسلحة استولت على أسلحة خفيفة وذخيرة كان المقاتلون يستخدمونها في عملياتهم.

وقالت الشرطة السريلانكية إن هذه المواجهات هي الأولى منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الخامس من ديسمبر/ كانون الأول. وكان رئيس الوزراء المنتخب وعد بإعادة فتح قنوات الحوار مع جبهة تحرير نمور التاميل من أجل التوصل إلى إعادة السلام للبلاد وإنهاء الحرب الأهلية.

رئيس حكومة بلا وزراء

تشاندريكا كماراتونغا تشهد مراسم
تأدية رانيل ويكريميسينغ اليمين الدستورية
من جانب آخر باشر زعيم الحزب الوطني المتحد رانيل ويكريميسينغ مهامه رئيسا للوزراء اليوم عقب أدائه اليمين الدستورية أمس. ولم تعلن الرئيسة السريلانكية تشاندريكا كماراتونغا بعد إلى من ستسلم حقيبتي الدفاع والمالية السياديتين اللتين تشغل منصبهما.

وتوقع مسؤولون من الحزب الوطني المتحد الذي حقق فوزا ساحقا في انتخابات الأسبوع الماضي وحزب تحالف الشعب الذي مني بهزيمة كبيرة أن الخلاف الرئيسي سيكون على الحقيبتين السياديتين الدفاع والمالية.

ونقلت وسائل الإعلام عن كماراتونغا قولها إنها ستبلغ الحكومة الجديدة في وقت لاحق بمن ستسلم إليهم تلك المناصب, مضيفة أن تسليم هاتين الحقيبتين سيكون خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح. وكان رانيل ويكريميسينغ قال إنه سيستشير جميع الأحزاب قبل تشكيل مجلس الوزراء.

وقد أدى رئيس الوزراء الجديد اليمين الدستورية أمس أمام الرئيسة كماراتونغا في قصر الرئاسة الذي فرضت حوله إجراءات أمنية مشددة. وأبلغ ويكريميسينغ رئيسة البلاد أنه سيتولى منصبه أولا ثم يعرض تشكيله الوزاري المقترح على الرئيسة لتصدر قرارها بتعيين الحكومة.

وكان الحزب الوطني المتحد بقيادة ويكريميسينغ الذي شغل منصب رئاسة الحكومة في الفترة من مايو/ أيار 1993 وحتى أغسطس/ آب 1994، قد فاز على حزب تحالف الشعب في الانتخابات التي أجريت الأربعاء الماضي. وحصل الحزب الوطني على 109 مقاعد في البرلمان المكون من 225 مقعدا وشكل ائتلافا مع حزب المؤتمر الإسلامي في سريلانكا الذي حصل على خمسة مقاعد مما سيحقق له أغلبية ضئيلة. ويتعين على الرئيسة السريلانكية التي ستبقى في منصبها حتى عام 2005 أن تتعايش مع برلمان معارض لها.

المصدر : وكالات