آشكروفت

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت ينظر تخفبف القيود المفروضة على مكتب التحقيقات الفدرالي FBI، القاضية بعدم إمكانية التجسس على الجماعات السياسية والدينية في الولايات المتحدة.

وأشارت الصحفية إلى أن برنامج التجسس على المجموعات الدينية والسياسية والمسمى (كوينتيلبرو) كان قد أطلقه في الأصل مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأسطوري ج. إدغار هوفير، وقد فرضت بعض القيود على عمل مكتب التحقيقات بعد وفاة هوفير عام 1972.

وكانت القيود فرضت على عمل مكتب التحقيقات الفدرالي إثر ورود معلومات تشير إلى أن عملاء يديرون شبكة لمراقبة محتجين أميركيين ضد حرب الولايات المتحدة في فيتنام بمن فيهم ناشط الحقوق المدنية مارتن لوثر كنغ، والعنصري الأبيض كو كلاكس كلان ومجموعة بلاك بانتير.

ويسعى آشكروفت ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر إلى إحداث تغييرات وتوسيع عمل مكتب التحقيقات، لكنه يواجه رفضا على تلك التغييرات من كبار مسؤولي عملاء مكتب التحقيقات بحسب ما ذكرت نيويورك تايمز.

ويمكن لمكتب التحقيقات الفدرالي ضمن القوانين الحالية إرسال عملاء سريين للتحري عن المجموعات التي تلتقي في الأماكن الدينية بما في ذلك المساجد والكنائس لكن ضمن قيود صارمة.

ويقول المحققون الأميركيون إن منفذي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي كانوا يجتمعون في بعض الأحيان في المساجد. تجدر الإشارة إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي والأجهزة الأمنية الأخرى احتجزت طبقا لإحصاءات وزارة العدل ألف شخص، إثر الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في واشنطن.

المصدر : الفرنسية