وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أثناء مؤتمر صحفي بشأن عدد من المشتبه بتورطهم في الهجمات (أرشيف)
رفضت إدارة جامعة ولاية ميتشغان الأميركية المشاركة في استجواب الطلبة العرب الدارسين بها فيما يتعلق بهجمات سبتمبر/ أيلول الماضي. واشترطت إدارة حرس الجامعة وجود أدلة تثبت تورط الطلبة العرب في أنشطة جنائية للمشاركة في أي استجواب.

وأكد بيان صادر عن حرس الجامعة أنه لم يثبت حتى الآن تورط أي من الطلبة العرب في أنشطة جنائية. وأضاف البيان أن شرطة الحرس لن تشارك في استجوابهم الذي ستقوم به السلطات الفدرالية.

وأوضحت إدارة جامعة ميتشغان رغم ذلك أنها ستتعاون مع المباحث الفدرالية FBI وسلطات تنفيذ القانون في تقديم أي معلومات مطلوبة.

وكان الادعاء العام الأميركي في ديترويت بولاية ميتشغان حيث يوجد أكبر تجمع للعرب في الولايات المتحدة قد بدأ منذ أيام إرسال رسائل استدعاء إلى مئات من الشباب العرب المقيمين هناك للتحقيق بشأن الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن.

فقد بعثت السلطات الفدرالية إلى حوالي 560 شخصا هذا الأسبوع لإجراء "مقابلة" معهم بحلول يوم الثلاثاء المقبل. وكما حدث مع حوالي 4440 مهاجرا آخرين من الشرق الأوسط طلبت وزارة العدل الأميركية استجوابهم، فإن أعمار كل من وجهت إليهم الاسدعاءات تتراوح بين 18 و33 عاما وهم ممن دخلوا الولايات المتحدة بمقتضى تأشيرات سفر مؤقتة بعد الأول من يناير/ كانون الثاني 2000 من دول معينة.

ورغم عدم الإعلان عن قائمة هذه الدول فإن مسؤولي وزارة العدل قالوا إنها دول كان بها أشخاص معروفون بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة قبل أن يدخلوا الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات