أفرجت السلطات الفرنسية بكفالة عن رجل الأعمال بيير فالكون المعتقل منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي بتهمة التورط في فضيحة بيع أسلحة روسية ضخمة إلى أنغولا في أوائل التسعينيات برغم حظر الأمم المتحدة.

وقال محامي فالكون إن موكله سيدفع كفالة بقيمة 105 مليون فرنك فرنسي( ما يعادل 14 مليون دولار)، مشيرا إلى أن هذه الكفالة تعتبر واحدة من أعلى الكفالات في تاريخ القضاء الفرنسي. وأضاف أن موكله منع أيضا من مغادرة فرنسا أو مقابلة أي شخص آخر يجري التحقيق معه في إطار هذه القضية المعروفة بـ ( أنغولا غيت).

وأوضح أن الإفراج عن موكله لا يعني إسقاط التهمة عنه وهي تورطه ببيع أسلحة روسية بقيمة 550 مليون دولار لحكومة أنغولا عامي 1993 و1994 والتهرب الضريبي وسوء استخدام أموال الشركة التي يرأسها.

تجدر الإشارة إلى أنه من بين أبرز المتهمين في هذه الفضيحة نجل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران جان كريستوف ميتران الذي عمل مستشارا لأبيه للشؤون الأفريقية, وجاكيز أتالي الذي كان مستشارا مقربا للرئيس ميتران. ويتحرى المحققون حاليا عن حوالة بقيمة 300 ألف دولار أرسلت عام 1999 إلى إحدى الشركات التي يمتلكها نجل ميتران وتتخذ من موريتانيا مقرا لها.

المصدر : رويترز