أكبر مخزون في العالم من الأسلحة الكيماوية في روسيا
طالبت روسيا الولايات المتحدة بتنفيذ تعهداتها بشأن تمويل الجهود الروسية للتخلص من ترسانة الأسلحة الكيماوية. واتهم مسؤول روسي البنتاغون والخارجية الأميركية بتعطيل توفير التمويل اللازم لتدمير أكبر مصنع روسي للأسلحة الكيماوية.

وأعرب مدير الوكالة الروسية للعتاد الحربي والذخائر زينوفي باك عن استيائه تجاه تأخير تقديم الدعم الأميركي. وقال إن هذا التأخير عرقل جهود بناء مصنع للتخلص من آلاف الأطنان من الأسلحة الكيماوية تنفيذا لمعاهدة الحد من الأسلحة الكيماوية.

وحذر زينفوي من أن عدم توفر التمويل اللازم قد يؤدي لوقف برنامج الحد من الأسلحة الكيماوية في روسيا. وأضاف أن بلاده تخطت بالفعل الموعد المحدد لتدمير حوالي 40 ألف طن من مخزونها الكيماوي. وتوقع أيضا عدم وفاء بلاده بتعهدها بالتخلص تماما من ترسانتها الكيماوية بحلول عام 2007.

ووصف المسؤول الروسي المبررات الأميركية لوقف التمويل بأنها غير موضوعية. وأضاف أنه التقى مع مسؤولين أميركيين لبحث أسباب وقف تمويل بناء أكبر مصنع للتخلص من الأسلحة النووية غربي سيبيريا. وكان الجانبان قد وقعا سلسلة اتفاقات بين عامي 1992 و1996 لتمويل بناء مصانع روسية عملاقة لتدمير الترسانة النووية الروسية في عدة مناطق منها سيبيريا والشيشان.

وكان الكونغرس الأميركي قد قرر العام الماضي تخفيض التمويل الأميركي لبناء هذه المصانع متهما الجانب الروسي بالتقصير في توفير الاعتماد الذاتي. ولكن زينوفي بذل جهودا مكثفة أقنع خلالها نواب الكونغرس بإلغاء هذا التخفيض بعد أن تعهد بمضاعفة المساهمة الروسية في بناء هذه المصانع بحلول عام 2002.

وتأتي هذه الانتقادات قبيل القمة المرتقبة في الولايات المتحدة بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين، التي من المتوقع أن تركز على قضايا نزع التسلح والمعارضة الروسية لبرنامج الدرع الصاروخي الأميركي.

المصدر : وكالات