يوري موسيفيني
هدد الفريق سالم صالح شقيق الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بأنه سيقاضي منظمة الأمم المتحدة إزاء اتهاماتها له بالتورط في نهب ثروات جمهورية الكونغو الديمقراطية مستغلا ظروف الحرب متعددة الأطراف التي تشهدها الأراضي الكونغولية منذ سنوات.

وتولت لجنة شكلتها الحكومة الأوغندية التحقيق في الاتهامات الموجهة لسالم صالح، وخلصت إلى براءته منها. وكانت المنظمة الدولية قد أوردت اسم شقيق الرئيس الأوغندي ضمن عدد من الأسماء المتهمة باستغلال ظروف الحرب لنهب ثروات الكونغو.

وبعد قرار اللجنة أطلق صالح تهديداته أمس بأنه سيقاضي الأمم المتحدة، وأنه يبحث الآن السبل التي تمكنه من ذلك ، مشيرا إلى أن محاميه أكد له بأنه قد يحصل على تعويض مالي كبير.

وكانت لجنة الخبراء التي شكلتها الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان الماضي قد اتهمت الجماعات المسلحة الكونغولية المعارضة والبلدان الداعمة لها وهي رواندا وأوغندا وبوروندي بنهب ثروات الكونغو المعدنية الكبيرة. ووضعت اللجنة الأممية أيضا اسم ابن الرئيس الأوغندي الملازم موهوزي كاينيروباغا في قائمة المتهمين.

يشار إلى أن اللجنة القضائية الأوغندية التي باشرت التحقيق ترأسها القاضي البريطاني المهاجر ديفد بورتر، وقد اكتفت بأداء المتهمين القسم على براءتهم من التهم الموجهة إليهم.

المصدر : الفرنسية