جندي أميركي من القوات الدولية لحفظ الأمن في كوسوفو أثناء تجمع لأنصار تحالف مستقبل كوسوفو أوائل الشهر الحالي
دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون سكان كوسوفو لاغتنام الفرصة الفريدة التي توفرها الانتخابات المقررة هذا الشهر عبر المشاركة السلمية في اختيار أول برلمان للإقليم منذ الحرب التي شهدها عام 1999.

وأضاف روبرتسون أثناء زيارة قصيرة لبريشتينا العاصمة "هذا الإقليم شهد مدة طويلة من العنف الذي خلف آثار الفقر والكراهية والبؤس"، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لوقف العنف من أجل بناء هذا المجتمع.

وقد أدلى روبرستون بتصريحاته هذه عقب محادثات أجراها مع رئيس بعثة السلام التابعة للأمم المتحدة في كوسوفو هانس هاكرب وقائد قوات كيفور -التي يقودها حلف الناتو- الجنرال مارسيل فالنتين وقادة الأحزاب الصربية والألبانية في الإقليم.

ويختار الناخبون في 17 من الشهر الحالي 120 عضوا للبرلمان الإقليمي، لكن الغموض يكتنف مشاركة سكان الإقليم في الاقتراع خاصة من الأقلية الصربية التي تشتكي من استهداف الأغلبية الألبانية لها.

فويتسلاف كوستونيتشا
وكان الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا قد حث الأسبوع الماضي المواطنين الصرب في كوسوفو على المشاركة في العملية الانتخابية.

وقد وقع مسؤولو الأمم المتحدة في كوسوفو اتفاقا يوم الاثنين الماضي توفر بموجبه السلطات اليوغسلافية الأمن في الإقليم وكذلك توفر ضمانات للأقلية الصربية هناك.

وقد اشترطت السلطات اليوغسلافية لمشاركة الأقلية الصربية تحسين الوضع المعيشي لهم وحمايتهم مما تسميه هجمات المتطرفين الألبان في كوسوفو الواقعة جنوبي صربيا.

يذكر أن إقليم كوسوفو يخضع لسلطة الأمم المتحدة منذ عام 1999 عندما أجبر قصف جوي لحلف الناتو القوات اليوغسلافية على مغادرته عقب ارتكابها فظائع ضد الألبان.

المصدر : الفرنسية