كيم داي جونغ
قدم الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ اليوم استقالته من رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم، بعد أن حمل نفسه مسؤولية هزيمة انتخابية مني بها الحزب الشهر الماضي قادت إلى نشوء صراعات عنيفة داخله. وقال داي جونغ في بيان تلاه سكرتيره أثناء اجتماع للهيئة المركزية في الحزب "قررت أن أستقيل من رئاسة الحزب بعد تفكير عميق".

وأضاف الرئيس الكوري الجنوبي "السبب في استقالتي فوق كل اعتبار.. لأنني أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الهزيمة الساحقة التي لحقت بالحزب أثناء الانتخابات الفرعية والتي زعزعت الثقة به وأسهمت في إحباط أعضاء ومؤيدي الحزب". وقرار داي جونغ بالاستقالة من رئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم لن يؤثر على منصبه كرئيس لكوريا الجنوبية. وأثار اكتساح المعارضة المتمثلة في الحزب الوطني الكبير لثلاثة انتخابات برلمانية فرعية يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مطالب بإعادة تنظيم الحزب الحاكم.

وتنتهي فترة ولاية داي جونغ الذي سيتم في الشهر القادم عامه السادس والسبعين في فبراير/ شباط 2003، ولا يحق له أن يرشح نفسه مرة أخرى لفترة ولاية مدتها خمس سنوات بموجب القانون. وطالب الحزب الحاكم باستقالة داي جونغ من رئاسته لمباشرة شؤون الدولة بصورة أفضل وضمان حياد الحكومة أثناء الانتخابات الرئاسية التي ستجرى العام القادم. وبعد الانتخابات الفرعية أصبح حزب الألفية يحتل 136 مقعدا في الجمعية الوطنية المؤلفة من 273 عضوا.

المصدر : رويترز