خارطة أفريقيا الوسطى وفي الإطار صورة للرئيس باتسيه
أفاد مصدر رسمي أن القوات الموالية لرئيس أفريقيا الوسطى آنغ فيليكس باتسيه استولت على معقل للمتمردين الذين يقودهم قائد الجيش المعزول بعد خمسة أيام من القتال. وقالت رئاسة أفريقيا الوسطى إن الجنرال فرنسوا بوزيزي لاذ بالفرار من العاصمة بانغي بعد الهجوم على ثكنة تضم عسكريين من أنصاره.

وأوضحت الرئاسة أن عناصر من القوات المسلحة في أفريقيا الوسطى قامت بشن هجوم على ثكنة كتيبة المشاة الإقليمية بدعم من وحدة الأمن الرئاسية واستعادت السيطرة عليها دون مقاومة تذكر.

وأضافت أن قائد الجيش المعزول "لاذ بالفرار مع حفنة من الرجال. لقد فروا ولم تجر أي معركة تذكر". وأكد شهود عيان أن بوزيزي ومناصريه فروا من بانغي وسلكوا طريق الشمال.

وتقع ثكنة كتيبة المشاة الإقليمية بمحاذاة المقر الذي التجأ إليه بوزيزي منذ مساء الجمعة الماضية احتجاجا على مذكرة توقيف أصدرتها بحقه لجنة التحقيق القضائية المشتركة المكلفة إلقاء الضوء على ملابسات الانقلاب الفاشل الذي وقع في 28 مايو/ أيار الماضي.

وقد اتهمت الرئاسة صباح اليوم الجنرال بوزيزي بالإعداد لانقلاب في أفريقيا الوسطى "بدعم من الخارج". وأكدت أن الرئيس باتسيه طلب من بوزيزي "تسليم نفسه للعدالة وتعهد بضمان سلامته".

وفي السياق نفسه أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو أن القانون الدولي يسمح لأفريقيا الوسطى أن تطلب المساعدة من ليبيا.

وأضاف "نأمل في أن لا يكون هناك تدخل في الشؤون الداخلية وأن يطبق الجميع مبدأ عدم التدخل الذي تطبقه فرنسا.. لكن يعود إلى مواطني أفريقيا الوسطى أن يقرروا بأنفسهم ماذا يريدون وما يعتبرونه تدخلا أم لا". وقد وصل عشرات الجنود الليبيين الاثنين إلى بانغي.

وكان الرئيس الليبي معمر القذافي قرر أمس الأول إرسال تعزيزات ليبية مؤلفة من 80 جنديا ومعدات عسكرية لدعم نظام رئيس أفريقيا الوسطى، وذلك إضافة إلى نحو 100 جندي كانوا قد وصلوا لحماية باتسيه بعد محاولة الانقلاب في مايو/ أيار الماضي.

المصدر : وكالات