هوغو شافيز
جدد وزير الخارجية الفنزويلي لويس ألفونسو دافيلا اليوم تأييد بلاده للحملة الدولية على ما يسمى الإرهاب، في خطوة أخرى على طريق تسوية الخلاف الدبلوماسي الذي نشب مع الولايات المتحدة بعد الانتقادات التي وجهها رئيس فنزويلا لواشنطن بسبب قصفها لأفغانستان.

وأعرب دافيلا عن أمله بأن تعيد واشنطن سفيرتها دونا هريناك التي استدعتها للتشاور الأسبوع الماضي عقب انتقادات الرئيس هوغو شافيز لواشنطن في التلفزيون الفنزويلي. وأعاد دافيلا تأكيد صداقة بلاده وتعاونها مع الولايات المتحدة، وشدد على تأييد بلاده لقراري الأمم المتحدة اللذين أعطيا الولايات المتحدة الحق في الدفاع عن النفس بعد الهجمات التي شنت على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

لكن الوزير الفنزويلي حث العالم في المقابل على إيجاد طرق أخرى غير الحرب. وقال "هناك دائما إمكانية للوصول إلى حلول أخرى غير الحرب، والعنف هو أحد تلك الحلول, ولكن ألا يمكننا التفكير بخيار آخر سواه؟".

وكانت انتقادات الرئيس شافيز لواشنطن التي قال فيها "لا يمكن الرد على الإرهاب بإرهاب آخر" أثارت أزمة في العلاقات بين البلدين. وقالت واشنطن في معرض الرد على تلك الانتقادات إنه لا يمكن المقارنة بين "موت المدنيين العرضي" وبين قتل الآلاف بشكل متعمد, في إشارة إلى هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكان شافيز قال أمس إن تصريحاته جاءت تعبيرا عن القلق على الضحايا المدنيين في أفغانستان. وأضاف أنه يبدو أن واشنطن أساءت تفسير الأسف العام الذي أعرب عنه الاثنين الماضي بشأن سقوط ضحايا من الأطفال في الغارات الأميركية على أفغانستان. وأعاد شافيز إلى الأذهان دور فنزويلا كمصدر رئيسي للنفط بالنسبة للولايات المتحدة منذ نحو مائة عام. وقال "أقول للحكومة الأميركية: العلاقات مع الولايات المتحدة مهمة جدا لفنزويلا، وليس لدينا أدنى نية لإلحاق الضرر بها".

لكن شافيز الذي أعلن أنه تأثر بشكل خاص لمشاهد الأطفال القتلى قال إن من حقه الإعراب عن القلق بشأن عواقب الهجمات الأميركية على أفغانستان.

المصدر : وكالات