مصرع 11 شخصا في اشتباكات جديدة بنيجيريا
آخر تحديث: 2001/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/19 هـ

مصرع 11 شخصا في اشتباكات جديدة بنيجيريا

آثار دمار خلفته أعمال عنف اندلعت في مدينة كانو النيجيرية الشهر الماضي
لقي 11 نيجيريا مصارعهم وأصيب العشرات في تجدد لأعمال العنف في ولاية كادونا التي تطبق الشريعة الإسلامية. ويأتي ذلك في أعقاب سيطرة الشرطة على مواجهات طائفية في منطقة أخرى شمالي البلاد أمس أودت بحياة عشرة أشخاص. .

وأفادت الشرطة النيجيرية أن المواجهات اندلعت بين جماعات متنافسة في ولاية كادونا التي تشهد توترا منذ عدة أيام بين المسلمين والمسيحيين بسبب قرار الأغلبية المسلمة في الولاية تطبيق الشريعة الإسلامية.

وقالت الشرطة إن رجال المليشيات المتنافسة استخدموا مسدسات بدائية الصنع والمدى والنبال والرماح في الاشتباكات التي تفجرت في منطقة سانغا الجنوبية التي تسكنها غالبية مسيحية يوم الجمعة الماضي مع بدء تطبيق قوانين الشريعة رسميا في الولاية.

وقال نائب رئيس الشرطة في كادونا "تلقينا تقارير من مسؤول الشرطة المحلية في المنطقة تفيد بأن 11 شخصا قتلوا وأصيب آخرون في اشتباكات". وأضاف المسؤول أنهم أرسلوا تعزيزات من الشرطة إلى المنطقة في محاولة لاستعادة الهدوء.

وتسببت محاولات سابقة لتطبيق الشريعة في كادونا العام الماضي في أعمال شغب ومواجهات اندلعت مرتين بين المسلمين والمسيحيين قتل فيهما المئات في مدينة كادونا عاصمة الولاية.

وبدأت السلطات تطبيق قوانين معدلة مستمدة من الشريعة يوم الجمعة الماضي في المناطق التي تسكنها أغلبية من المسلمين فقط إلا أن المسيحيين يعترضون عليها.

وتأتي هذه التطورات مع إعلان مسؤولين نيجيريين أمس عن تمكن الشرطة من إعادة النظام لبلدة غوانتو الصغيرة في شمالي نيجيريا بعد مواجهات بين مسلمين ومسيحيين أوقعت 10 قتلى.

وأفادت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها أن الهدوء عاد أمس إلى البلدة الواقعة في جنوبي ولاية كادونا بعد تدخل رجال الشرطة المدججين بالسلاح مما وضع حدا لمواجهات بين مسلمين ومسيحيين استمرت 36 ساعة.

وأكد الناطق باسم حاكم ولاية كادونا مختار سيراجو عودة الهدوء لكنه رفض إعطاء تفاصيل إضافية.

وأوضح مسؤولون أن المواجهات في غوانتو التي أرغمت مئات السكان على مغادرة منازلهم نشبت بعد توتر دام أسابيع بين رئيس المجلس المحلي المسيحي وزعيم محلي مسلم. وغوانتو هي مقر الحكومة المحلية في منطقة سانغا التي يسيطر عليها المسيحيون.

وكان المسؤول عن الحكومة المحلية المسيحي فرانك بالا يريد نقل المقر إلى المدينة وهو قرار عارضه إبراهيم يعقوب أحد القيادات المسلمة في غوانتو.

وبحسب المسؤولين هاجمت مجموعة من أنصار بالا مسلمين بعد صلاة الجمعة وأسفرت المواجهات التي أعقبت ذلك عن مقتل 10 أشخاص.

ومنذ الجمعة توتر الوضع في مناطق عدة من ولاية كادونا بعد تبني الشريعة الإسلامية فيها على الرغم من تسوية سابقة لمنع تجدد المواجهات الطائفية التي أوقعت 2000 قتيل السنة الماضية في هذه الولاية.

ونشبت صدامات أثناء تظاهرة مسيحية احتجاجا على تطبيق الشريعة الإسلامية بالولاية في فبراير/ شباط العام الماضي ووقعت مواجهات بين المسيحيين والمسلمين مرة أخرى في مايو/ أيار الماضي.

ومنذ سنوات تشهد العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في شمالي نيجيريا -حيث يشكل المسلمون أغلبية- توترا خصوصا منذ تطبيق الشريعة الإسلامية في 10 ولايات في المنطقة في العامين الأخيرين.

وقتل أكثر من 500 شخص في مواجهات بين مسيحيين ومسلمين في جوس وسط البلاد في سبتمبر/ أيلول وأكثر من 100 في كانو في أكتوبر/ تشرين الأول.

المصدر : وكالات