الشرطة التركية تسحب أحد المحتجين الجرحى أثناء الغارة
استخدمت الشرطة التركية ناقلات جند مدرعة وقنابل غاز مسيل للدموع وهريا في اقتحام ثلاثة منازل في إسطنبول لإنهاء احتجاجات تضامن مع السجناء، حيث يضرب ثلاثة يساريين عن الطعام احتجاجا على إصلاح لأحوال السجون.

ورأى شهود عيان في منطقة كوجك أرمتلو بإسطنبول قوات الشرطة وهي تقتحم المنازل وتخرج المحتجين عنوة. وبدا بعض الذين ألقي القبض عليهم في حالة وهن بعد أشهر من الإضراب عن الطعام ونقلوا للمستشفيات في عربات إسعاف. وقالت وكالة أنباء الأناضول إنه أصيب ثلاثة محتجين على الأقل برصاص الشرطة وأشعل شخص رابع النار في نفسه.

وتعتبر المداهمات التي تمت بعد الظهر هي أحدث محاولة تركية للتعامل مع احتجاجات أسفرت عن مقتل أكثر من 40 شخصا جوعا وتفاقم سجل البلاد فيما يتعلق بحقوق الإنسان وأدت إلى سلسلة من التفجيرات القاتلة.

وكان المضربون عن الطعام يتلقون الحد الأدنى من الطعام منذ أواخر العام الماضي احتجاجا على إحلال نظام جديد للسجون بزنازين أضيق مساحة بدلا من العنابر الفسيحة. وبلغ عدد المضربين الذين لقوا حتفهم حتى الآن 42 شخصا.

وكانت قوات الأمن التركية قد اقتحمت حوالي عشرين سجنا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي سعيا لإنهاء الاحتجاجات مما أدى إلى مصرع ثلاثين سجينا وجنديين على مدى أربعة أيام من الاشتباكات.

ويقول المسؤولون إن السجون الجديدة التي لها زنازين أضيق ضرورية لكسر شوكة الجماعات السياسية المتشددة في بعض السجون. ويريد السجناء أن تتنازل الحكومة عن خطط لنقلهم إلى سجون ذات إجراءات أمنية أكثر تشددا يقولون إنها ستجعلهم عرضة للانتهاكات من قبل حراس السجون الذين كثيرا ما توجه لهم مثل هذه الاتهامات.

المصدر : وكالات