الكنيست يناقش رفع الحصانة عن بشارة
آخر تحديث: 2001/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/19 هـ

الكنيست يناقش رفع الحصانة عن بشارة

عزمي بشارة

من المقرر أن يصوت أعضاء الكنيست الإسرائيلي اليوم لرفع الحصانة عن النائب العربي عزمي بشارة، بناء على قرار من لجنة برلمانية داخلية رفعت الحصانة عن بشارة في وقت سابق اليوم، بسبب تصريحات أدلى بها أثناء زيارته لسوريا ودعا فيها إلى مواصلة المقاومة ضد إسرائيل. وفي السياق ذاته حققت الشرطة الإسرائيلية مع النائب العربي د. أحمد الطيبي بتهمة الاعتداء على الشرطة والجنود الإسرائيليين.

وأوضحت مصادر برلمانية إسرائيلية بأنه رغم رفع اللجنة الداخلية في البرلمان الحصانة عن بشارة فإن قرارها لن يكون نافذا ما لم يصوت عليه الكنيست.

وكان 14 نائبا من اليمين الإسرائيلي المتطرف وأحزاب دينية في اللجنة الداخلية بالكنيست صوتوا لصالح رفع الحصانة عن بشارة مقابل ستة من نواب اليسار والوسط عارضوا القرار.

وقال متحدث باسم وزارة العدل الإسرائيلية بأن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية النائب العام إلياكيم روبنشتاين يسعى لتوجيه اتهام إلى بشارة بدعم حزب الله وتنظيم رحلات غير شرعية لعرب إسرائيل إلى سوريا.

وكان روبنشتاين أعلن في أغسطس/ آب الماضي أنه ينوي توجيه اتهام لبشارة بعد التصريحات التي أدلى بها في سوريا.

ودعا بشارة أثناء احتفال أقيم في الذكرى الأولى لوفاة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بسوريا في يونيو/ حزيران الماضي الدول العربية إلى اعتماد موقف موحد يتيح للفلسطينيين مواصلة المقاومة ضد إسرائيل. وقد استجوبت الشرطة الإسرائيلية بشارة لدى عودته من سوريا بشأن تصريحاته.

ويذكر أن بشارة قام بزيارات عدة إلى سوريا والتقى في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2000 الرئيس بشار الأسد كما نظم رحلة أتاحت لعائلات من عرب إسرائيل زيارة أقارب لهم في سوريا للمرة الأولى منذ عام 1948.

ويترأس بشارة حزب التجمع الديمقراطي العربي (بلد) وهو نائبه الوحيد في الكنيست. وتعتبر الشرطة الإسرائيلية أن أجهزة الاستخبارات السورية ومنظمات فلسطينية تستغل زيارات عرب إسرائيل لتجنيد عملاء بين السكان العرب لإسرائيل وجمع معلومات.

أحمد الطيبي

تحقيق مع الطيبي
وفي السياق ذاته حققت الشرطة الإسرائيلية في القدس لمدة ثلاث ساعات أمس مع النائب العربي في الكنيست د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية من أجل التغيير طبقا لبلاغ اتهمه بالاعتداء على جنود الاحتلال وتحريض السكان المدنيين في القدس بالاعتداء على الشرطة والجنود.

وقال الطيبي في تصريح لقناة الجزيرة إنه نفى التهم الموجهة إليه، وأوضح أنه عندما كان في بيت حنانيا شمالي القدس صادف حاجزا إسرائيليا يوقف سيدة فلسطينية تحمل ثلاثة أطفال بينهم رضيع مريض وتصرفت الشرطة الإسرائيلية معها بتصرف سادي ولم يكن أمامه إلا أن يتدخل.

وأشار الطيبي إلى أن إسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة -منذ نحو عام- وحتى اليوم تضيق على النواب العرب. واستشهد الطيبي بموضوع رفع الحصانة عن النائب عزمي بشارة ومضايقة طلب الصانع والتحقيق معه، وأضاف أن السلطات الإسرائيلية تشن حملة على كل ما يقوم به النواب العرب من "نضال".

وأوضح الطيبي أن إسرائيل عمليا ديمقراطية تجاه اليهود وعنصرية مع العرب وتحديدا مع السكان الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية