أنغ فيليكس باتسيه
قال شهود عيان إن أعيرة نارية أطلقت قرب مقر إقامة رئيس أفريقيا الوسطى أنج فيليكس باتسيه في ثاني يوم من الاشتباكات بين حرس الرئيس وأتباع قائد الجيش المخلوع. ولم يتسن على الفور معرفة ما إذا كان هناك جرحى أو قتلى نتيجة لإطلاق النار.

واندلعت الاشتباكات بعد أن حاولت قوات باتسيه على ما يبدو اعتقال الجنرال فرانسوا بوزيزيه أمس. وأثارت الاشتباكات مخاوف من إراقة مزيد من الدماء بعد محاولة انقلاب فاشلة في مايو/ أيار سقط فيها عشرات القتلى.

وذكر سكان يقيمون قرب مقر إقامة باتسيه أن حرس الرئاسة المدعوم من ليبيا استمر في إطلاق النار لمدة 30 دقيقة ظهر اليوم. وكانت هذه المرة الأولى التي ينتقل فيها إطلاق النار من الضواحي الشمالية حيث يختبئ بوزيزيه في ثكنة عسكرية.

وأعفي بوزيزيه من منصبه الشهر الماضي دون تفسير. وكان الجنرال المعزول من الموالين لباتسيه وأيد الرئيس في مواجهة سلسلة من عمليات التمرد داخل الجيش.

وكانت قوات باتسيه تساندها قوات من متمردي الكونغو وقوات ليبية أرسلت في مايو/ أيار الماضي قد تمكنت من سحق محاولة انقلاب قادها حاكم عسكري سابق بعد أسبوع من القتال. وأدت المواجهات المسلحة لمقتل 59 شخصا وفق حصيلة رسمية لكن السكان قالوا إن العدد أكبر من ذلك بكثير.

وقد اعتقل الرئيس باتسيه بعد استعادة الهدوء وزير الدفاع كما عين وزيرا جديدا للداخلية، لكن الحكومة لم تعط تفسيرا لسبب إقالة الجنرال بوزيزيه الشهر الماضي رغم إعلانه بأنه لا صلة له بالمحاولة الانقلابية.

المصدر : وكالات