مقتل المئات في معارك بين الجيش والمعارضة بليبيريا
آخر تحديث: 2001/11/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/15 هـ

مقتل المئات في معارك بين الجيش والمعارضة بليبيريا

لاجئون ليبيريون فارون من الحرب يغادرون سفينة رست في ميناء لاغوس النيجيري (أرشيف)
قال مسؤولون حكوميون في ليبيريا إن مئات الأشخاص قتلوا في المعارك التي اندلعت شمالي غربي البلاد عقب شن مقاتلين ينتمون للاتحاد الليبيري من أجل المصالحة والديمقراطية المعارض هجمات على بلدتين في المنطقة دون الإشارة إلى أي تفاصيل أخرى، وقد دفع الجيش بالمزيد من قواته إلى المنطقة في محاولة لاستعادة بلدة استولت عليها المعارضة.

وأوضح وزير الدفاع الليبيري الجنرال دانيال تشي أنه أمر قائد الجيش بإرسال مزيد من القوات إلى بلدة بيلي فاساما لقطع طريق الإمدادات عن المعارضة التي استولت عليها يوم الأربعاء الماضي.

وتقع مدينة بيلي فاساما على بعد 150 كلم شمالي غربي العاصمة مونروفيا وقد أسفر القتال الدائر بين الجيش والمعارضة منذ يومين إلى تشريد العديد من المدنيين ووقف منظمات إغاثية أعمالها في المنطقة.

وكان مقاتلو الاتحاد الليبيري هاجموا بلدتي بيلي بالوما وبيلي فاساما في مقاطعة غباربولو المجاورة لمقاطعة لوفا التي تنشط فيها حركتهم المعارضة لحكم الرئيس تشارلز تايلور.

تجدر الإشارة إلى أن القتال شمالي ليبيريا مستمر منذ عام 1998 ولكنه شهد تصاعدا منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، وطبقا للمصادر الحكومية فإن القتال منذ اندلاعه أسفر عن فرار نحو 60 ألف شخص.

ويتخذ الاتحاد الليبيري من أجل المصالحة والديمقراطية من قواعد في غينيا المجاورة مقرا له ويشن حربا في مقاطعة لوفا. ويعتقد أن قائد الأركان السابق للجيش الليبيري تشارلز جولو، الذي خدم إبان حكم نظام صموئيل دو الذي اغتيل عام 1990 بعد أن شن الرئيس تايلور حينها تمردا، هو الذي يتزعم الاتحاد الليبيري.

المصدر : أسوشيتد برس