آثار تفجيرات في إسبانيا يشتبه بأنها من تدبير منظمة إيتا الانفصالية (أرشيف)
أثار هجومان مسلحان تعرض لهما أفراد من الشرطة الفرنسية على يد منظمة إيتا الانفصالية المخاوف من تصعيد إيتا لعملياتها خارج إسبانيا. ويرى محللون أن الهجومين شكلا منعطفا خطيرا لأنهما قد يمهدان الطريق أمام حملة جديدة من هجمات إيتا في فرنسا.

فقد شن مقاتلو إيتا هجومين في غضون 11 يوما على مطار بو جنوبي غربي فرنسا في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني وعلى قرية مونين المجاورة له قبل يومين بينما كان أفراد الشرطة يقومون بواجبات التفتيش الاعتيادية. وقد أسفر الهجومان عن إصابة شرطيين بجروح.

وقال وزير الداخلية الإسباني ماريانو راجوي إن إيتا قد تنفذ أعمال قتل في فرنسا وتشن هجمات على جماعات ومنظمات وأفراد لم تستهدفهم من قبل.

كما وجهت المدعية الفرنسية لمكافحة الإرهاب إرين ستوللر تحذيرات مماثلة. وقالت إن الوثائق التي تمت مصادرتها من إيتا مؤخرا كشفت أن المنظمة تفكر جديا بإمكانية تكثيف هجماتها المسلحة في فرنسا.

وكانت إيتا قد اعتادت في حوادث سابقة على الدخول في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الفرنسية من دون أن تصعد عملياتها خارج هذا الإطار. وقد أصيب ضابط شرطة بجروح طفيفة في مدينة بوردو الفرنسية العام الماضي. كما حدث تبادل لإطلاق النار في مدينتي بايون عام 1998 وبوردو عام 1992.

يشار إلى أن منظمة إيتا تخوض كفاحا مسلحا منذ عام 1968 من أجل استقلال إقليم الباسك (يشمل منطقتي الباسك الإسبانية والفرنسية ومنطقة نافارو الإسبانية المحاذية لفرنسا). وقد أعلنت المنظمة مسؤوليتها عن اغتيال 11 شخصا منذ مطلع العام الحالي و23 عام 2000. وقد صنفت الولايات المتحدة منظمة إيتا ضمن المنظمات الإرهابية ودعت إلى تجميد أرصدتها.

المصدر : الفرنسية