ليبيريا تنفي علاقتها بتجارة ألماس مع بن لادن
آخر تحديث: 2001/11/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/17 هـ

ليبيريا تنفي علاقتها بتجارة ألماس مع بن لادن

تشارلز تايلور
نفت ليبيريا اليوم تقارير صحفية زعمت أنها محطة في صادرات ألماس غير مشروعة تمول شبكة القاعدة التي يقودها أسامة بن لادن. وقال بيان رسمي إن حكومة ليبيريا تنظر لهذه المزاعم في إطار حملة إعلامية منظمة لغرض تشويه سمعتها والنيل منها على المستوى الدولي.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت أمس أن تنظيم القاعدة الذي تقول الولايات المتحدة إنه يقف وراء الهجمات التي وقعت في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي في نيويورك وواشنطن, كسب ملايين الدولارات من بيع ألماس يستخرجه متمردو سيراليون ويتم تهريبه عبر ليبيريا.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر في المخابرات لم تحددها وأخرى القول إن ألماس كان يباع في منزل آمن في العاصمة منروفيا تحت حراسة الحكومة الليبيرية.

وتخضع ليبيريا لعقوبات تفرضها الأمم المتحدة منذ مايو/ أيار الماضي بهدف وقف تجارة الماس مقابل الأسلحة التي أججت نار الحرب المستمرة منذ عقد من الزمن في سيراليون. وأفاد تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي أن تدفق الألماس من جانب المتمردين قد تراجع بشكل كبير.

وعرض رئيس ليبيريا تشارلز تايلور خدمات وحدة مكافحة الإرهاب الليبيرية على الولايات المتحدة في حملة تعقب أسامة بن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيس في الهجمات التي راح ضحيتها نحو 4800 شخص في نيويورك وواشنطن.

كما أعلن تايلور الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على ضحايا تلك الهجمات بعد وقوعها بأيام. ويشكل المسلمون نحو خمس سكان ليبيريا البالغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة.

المصدر : رويترز