قال وزير الخارجية الدانماركي اليميني الجديد بير ستيغ مولر إنه يرغب في وقف المساعدات الدانماركية إلى السلطة الفلسطينية زاعما أن مساعدات بلاده لم تسهم في ملاحقة الشرطة الفلسطينية لمن وصفهم بالإرهابيين "الذين استطاعت إسرائيل العثور عليهم".

وأضاف مولر في مقال له بصحيفة جيولاندز بوستن أنه يريد وقف المساعدات الموجهة لتدريب الشرطة الفلسطينية وأي مشروعات أخرى لا علاقة لها بمحاربة الفقر.

وأوضح الوزير الدانماركي في مقاله أنه لا يوجد أي دليل على أن مساعدات بلاده ساهمت في تحسين مستوى أداء الشرطة الفلسطينية مشيرا إلى ما وصفه بالأداء السيئ لهذه الشرطة "في ملاحقة الإرهابيين الذين تمكنت منهم إسرائيل".

وتتناقض آراء مولر بشكل حاد مع ما قاله سلفه من الحزب الاشتراكي الديمقراطي موغنس ليوكيتوفت الذي اتهم مؤخرا رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بتدمير منشآت الشرطة الفلسطينية وقتل أفرادها في حين دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى اعتقال من وصفهم بالإرهابيين.

وقام خبراء دانماركيون بالمساعدة في تدريب ضباط شرطة في السلطة الفلسطينية.

وقد اكتسحت أحزاب اليمين والوسط وعلى رأسها الحزب الليبرالي الانتخابات العامة التي جرت في العشرين من الشهر الجاري.

وكانت منظمات للحقوق المدنية قد اعتبرت الأسبوع الماضي أن التحول الكبير إلى اليمين في انتخابات الدانمارك يمكن أن يصبح نذيرا بمزيد من عدم التسامح ضد المهاجرين المسلمين في أنحاء أوروبا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية