ريتشارد باتلر
دعا الأسترالي ريتشارد باتلر الذي كان يشغل في السابق منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة في العراق الرئيس الأميركي جورج بوش إلى أن يكون أكثر وضوحا في تهديده لبغداد، وقال إنه من الواضح أن العراق لديه أسلحة دمار شامل.

وقال باتلر إن واشنطن لديها بالفعل أدلة كافية جدا عن أسلحة الدمار الشامل العراقية تبرر أي عمل ضد الرئيس صدام حسين.

وأضاف باتلر في حديث للإذاعة الأسترالية اليوم "عندما طرد صدام المفتشين منذ ثلاث سنوات قلت إنه مازالت توجد أسلحة هناك. وأجرى مجلس الأمن -التابع للأمم المتحدة- تحقيقا مستقلا ووافقني الرأي".

وتابع باتلر قائلا "وفي السنوات الثلاث التي لا يوجد فيها مفتشون تتردد تقارير مختلفة تقول إنه استمر في السعي لاكتساب المزيد، والولايات المتحدة تعلم ذلك جيدا".

ووصف باتلر -الذي شهدت العلاقة بين لجنته والسلطات العراقية توترا كبيرا أثناء فترة إدارته للجان التفتيش هناك- العراق بأنه "دولة خارجة على القانون". وقال "إن بغداد رفضت الالتزام بأوامر مجلس الأمن بتخليص نفسها من الأسلحة الجرثومية والكيماوية والسماح بعودة المفتشين".

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أبلغ الرئيس العراقي بضرورة السماح لمفتشي الأسلحة بالعودة إلى البلاد لتحديد ما إذا كان العراق يصنع أسلحة للدمار الشامل أم لا.

وقال بوش للصحفيين وسط إشارات كثيرة إن العراق قد يكون الهدف التالي بعد أفغانستان في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، "أما فيما يتعلق بالسيد صدام حسين فيتعين عليه أن يسمح لمفتشي الأسلحة بالعودة إلى بلاده كي يبينوا لنا أنه لا يسعى لاكتساب أسلحة للدمار الشامل". وعندما سئل بوش "ماذا سيحدث إذا رفض صدام؟" رد بقوله "سوف يعرف بنفسه".

وبعد طرد مفتشي الأسلحة في ديسمبر/ كانون الأول 1998 رفض العراق قرار الأمم المتحدة الذي صدر في ديسمبر/ كانون الأول 1999 والذي يدعو إلى تعليق عقوبات الأمم المتحدة إذا سمح بعودة المفتشين.

المصدر : رويترز