صحفيون جزائريون يتظاهرون احتجاجاً
على تقييد حرية الصحافة في العاصمة الجزائر (أرشيف)
أفاد التقرير السنوي لمنظمة "مراسلون بلا حدود" الفرنسية الناشطة في مراقبة حرية الصحافة في العالم بأن 27 صحفيا قتلوا في العام الجاري 2001 أثناء قيامهم بتغطية أحداث، وقال إن 105 إعلاميين مازالوا معتقلين. ويعتبر عدد القتلى في تقرير هذا العام أقل مقارنة بالعام الماضي.

ووجهت المنظمة تحية إلى الصحفيين الذين يخوضون معركة يومية من أجل ما أسمته حرية الصحافة في العالم, مذكرة بأنها ستنظم يوم تضامن معهم في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري "حتى لا يصبح النسيان سجنا ثانيا للصحفيين المعتقلين".

كما ستقدم المنظمة في وقت لاحق اليوم جائزة "مراسلون بلا حدود" التي تكرم كل سنة عددا من الصحفيين. والمرشحون للجائزة هذه السنة هم رضا عليجاني من إيران، وسهام بن سدرين من تونس، وميشيل مونتاس من هاييتي، وجيفري نياروتا من زيمبابوي، وغريغوري باسكو من روسيا، وتيبو سلطان من بنغلاديش، وكي يانشن من الصين.

ويعتبر عدد القتلى الصحفيين لهذا العام أكثر من عددهم العام الماضي، فقد أعلنت المنظمة أن 32 صحفيا قتلوا العام الماضي, في حين ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين هذا العام إلى 105 بعد أن كانوا 74 العام الماضي. وتقول منظمة "مراسلون بلا حدود" إن أكثر من ثلث سكان العالم يعيشون في بلدان لا تشهد حرية الصحافة.

المصدر : الفرنسية