المعارضة المسلحة تهاجم بلدتين شمال غرب ليبيريا
آخر تحديث: 2001/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/13 هـ

المعارضة المسلحة تهاجم بلدتين شمال غرب ليبيريا

شن مقاتلون ينتمون للاتحاد الليبيري من أجل المصالحة والديمقراطية المعارض هجوما على بلدتين شمال غرب ليبيريا. وأشارت مصادر إغاثية في المنطقة إلى أن الهجوم أسفر عن تشريد العديد من المدنيين. وقد أكدت مصادر حكومية أنباء الهجوم دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل، في حين لم ترد أنباء عن وقوع خسائر.

وأوضحت التقارير القادمة من المنطقة أن المقاتلين هاجموا بلدتي بيلي بالوما وبيلي فاساما في مقاطعة غباربولو المجاورة لمقاطعة لوفا التي ينشط فيها مقاتلو الاتحاد الليبيري المعارضون لحكم الرئيس تشارلز تايلور.

وقد سمع دوي مدفعية ثقيلة وأصوات إطلاق رصاص من أسلحة خفيفة. وقالت هيئات إغاثية تعمل في المنطقة إن الهجوم أجبر فريقا إغاثيا كان يقوم بمهمة تطعيم ضد شلل الأطفال إلى الهرب إلى مدينة بوبولو مركز مقاطعة غباربولو. وذكر أحد عمال الإغاثة أن الجنود الحكوميين استولوا على سيارة تابعة لوزارة الصحة لنقل جنودهم إلى منطقة القتال لصد هجوم مقاتلي الاتحاد الليبيري.

تجدر الإشارة إلى أن القتال في شمال ليبيريا مستمر منذ عام 1998 ولكنه شهد تصاعدا منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، وطبقا للمصادر الحكومية فإن القتال منذ اندلاعه أسفر عن فرار نحو 60 ألف شخص.

ويتخذ الاتحاد الليبيري من أجل المصالحة والديمقراطية من قواعد في غينيا المجاورة مقرا له ويشن حربا في مقاطعة لوفا. ويقول الجيش الليبيري إنه أحرز تقدما ضد مواقع المقاتلين في لوفا ويتوقع دحرهم قبل عيد الميلاد القادم.

ويعتقد أن قائد الأركان السابق للجيش الليبيري تشارلز جولو، الذي خدم إبان حكم نظام صموئيل دو الذي اغتيل عام 1990 بعد أن شن الرئيس تايلور حينها تمردا، هو الذي يتزعم الاتحاد الليبيري.

المصدر : الفرنسية