أفغانستان
آخر تحديث: 2001/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/13 هـ

أفغانستان

ـــــــــــــــــــــــ
صحيفة بريطانية: بن لادن وأنصاره قد يكونون في قاعدة تحت الأرض في منطقة جبلية شرقي أفغانستان لا يمكن إخراجهم منها إلا بغازات سامة أو أسلحة نووية تكتيكية
ـــــــــــــــــــــــ

اعتقالات متواصلة في هرات ضد أعضاء طالبان وقرابة 300 سجين في السجن المركزي بهرات من بينهم 40 سجينا أجنبيا
ـــــــــــــــــــــــ
صحفي بقندهار يشكك في قصف القوات الأميركية الخاصة لقافلة مدرعات تابعة لحركة طالبان قرب مدينة قندهار
ـــــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة في هرات أن قتالا عنيفا يدور حاليا بين قوات تحالف الشمال ومقاتلي طالبان في ولاية هلمند شمالي قندهار ويتركز بصفة خاصة حول عاصمة الولاية. وعلى الصعيد نفسه نفى صحفي في قندهار شن مروحيات أميركية غارة على مدرعات لطالبان قرب المدينة. وفي غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع الأميركية وصول مزيد من القوات الخاصة لأفغانستان.

وقال المراسل إنه علم من المسؤول الإعلامي في هرات أن هناك معارك عنيفة بين تحالف الشمال وقوات طالبان في ولاية هلمند مشيرا إلى كثافة القتال حول عاصمة الولاية. وأضاف المراسل أن مسؤولي التحالف يتوقعون أن تسقط المدينة بحلول يوم غد.

كما أكد أن هناك حملة اعتقالات متواصلة في هرات ضد أعضاء حركة طالبان وقال "شاهدنا قرابة 300 سجين في السجن المركزي بهرات من بينهم 40 سجينا أجنبيا نصفهم باكستانيون والبقية من الشيشان والعراق وتركيا".

وعلى الصعيد نفسه شكك صحفي في قندهار في صحة المعلومات التي قالت إن الطيران الأميركي قصف مدرعات لطالبان قرب المدينة وقال الصحفي الأفغاني حافظ حمد الله في اتصال هاتفي مع الجزيرة إنهم شاهدوا أضواء انفجارات في المدينة. وأضاف أن خبر قصف قافلة سيارات أمام الشارع الرئيسي للمطار ليس صحيحا مؤكدا أنه ذهب إلى بوابة المطار لكنه لم يشاهد أثرا لذلك.

كما نفى وجود اشتباكات في منطقة قندهار وأشار إلى أن القوات الأميركية لم تنزل في مطار قندهار حسبما ذكرت بعض الأنباء موضحا أن هذه القوات ربما تكون قد تمركزت في مطار صحراوي يبعد 65 كلم من المدينة.

وقال إنه لم يلمس تغيرا في الوضع بقندهار منذ الأيام الأولى للحرب مشيرا إلى أن مقاتلي طالبان مصممون على ما يبدو على المقاومة في حين أنه لم يعرف مكان الملا محمد عمر وأسامة بن لادن.

وكانت أنباء قد ذكرت أن قوات المارينز الأميركية هاجمت أمس قافلة تتكون من 15 مركبة تابعة لحركة طالبان قرب مدينة قندهار في جنوبي أفغانستان مستخدمة مروحية هجومية من طراز كوبرا بعد أن شاهدتها متجهة نحو مطار في الصحراء استولى عليه جنود مشاة البحرية مساء الأحد.

مزيد من المارينز

جنود أميركيون على ظهر الحاملة بليليو في بحر العرب قبيل إنزالهم بالمروحيات في مطار جنوب أفغانستان

في غضون ذلك أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم وصول أكثر من 600 من جنود البحرية الأميركية(المارينز) إلى أفغانستان ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى ألف عنصر.

وقالت الناطقة باسم البنتاغون فيكتوريا كلارك إن الانتشار الذي بدأ الأحد سينتهي خلال يومين أو ثلاثة أيام وأن عدد المارينز "سيصل إلى ألف" عنصر.

وأضافت أن القاعدة المتقدمة للمجموعة توجد على بعد حوالي مائة كيلومتر جنوبي غربي قندهار مشيرة إلى أنها باتت منذ الأحد تسيطر على مطار صغير في الصحراء.

ورفضت المتحدثة التعليق على أنباء صحفية مفادها أن أسامة بن لادن الذي تلاحقه واشنطن يختبئ في أنفاق في منطقة جلال آباد. وقالت "هناك معلومات مختلفة" مستبعدة أي نقاش بشأن العمليات الأميركية المقبلة. وأضافت أن الطيران الأميركي نفذ أمس 133 طلعة في أفغانستان تركزت على المغاور والجبال التي يعتقد أن عناصر القاعدة وطالبان يختبئون فيها.

بن لادن تحت الأرض
على صعيد متصل نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم معلومات تفيد أن أسامة بن لادن وأنصاره قد يكونون انسحبوا إلى قاعدة تورا بورا المبنية تحت الأرض في منطقة جبلية شرقي أفغانستان.

حطام أحد المنازل الذي يعتقد بأنه يعود لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في جلال آباد (أرشيف)

ونقل مراسل الصحيفة في جلال آباد عن أفغاني زار قاعدة تورا بورا قبل ستة أشهر أن هذه القاعدة تتمتع بجهاز تهوية خاص بها إضافة إلى مولدات كهربائية ضخمة. وكشفت الصحيفة أن الأنفاق في القاعدة تمتد إلى عمق 350 مترا تحت الجبل الذي بنيت في داخله وهي "محصنة بشكل يجعل من الصعب دخولها ما لم يتم استخدام غازات سامة أو قنبلة نووية تكتيكية".

وتابعت الصحيفة أن اسم القاعدة تورا بورا يعني الغبار الأسود وهي "تعج بمقاتلين من أنصار بن لادن مدججين بالسلاح ومستعدين للدفاع عن القاعدة حتى الموت خصوصا أنه لم يعد لديهم ما يخسرونه".

وكشفت معلومات الصحيفة أن القاعدة تقع جنوب جلال آباد على مقربة من بلدة باشرة غام. أما المغاور والأنفاق التي تتألف منها القاعدة فقد حفرت في جبل غري خيل الذي يشكل جزءا من الجبال البيضاء.

وأوضحت الصحيفة أن "التغذية الكهربائية تتم بواسطة مولدات تعمل على الأنهار المنتشرة في تلك الجبال". واعتبرت أن "أي هجوم على تورا بورا سيكون صعبا جدا على أي جيش" مضيفة "وحتى القصف الجوي المتواصل لن يكون له أي تأثير مهم على المغاور وأن الطريقة الوحيدة للسيطرة عليها يجب أن تكون عبر مشاركة عدد كبير جدا من الجنود".

ونقلت الإندبندنت عن مسؤول في كابول قوله "لا نعرف عدد مقاتلي طالبان والقاعدة الموجودين في تورا بورا إلا أنني متأكد بنسبة سبعين بالمائة أن بن لادن هناك".

قصف الأسرى

أفغاني ينظر إلى عربة عسكرية مدمرة قرب مدينة قندز في شمالي أفغانستان أمس

وشن الطيران الأميركي غارة جديدة لمساعدة تحالف الشمال في قمع تمرد الأسرى من المقاتلين الأجانب قرب مدينة مزار شريف. وأفادت الأنباء أن الغارات تواصلت ليلة أمس على مواقع المقاتلين الأجانب الذين لايزالون متحصنين في قلعة جانغي على بعد عشرة كيلومترات غربي مزار شريف. وقصفت طائرات إيه سي 130 القلعة من حين لآخر طوال ليلة أمس مما أدى على ما يبدو إلى نسف مخزن للذخيرة استولى عليه الأحد الماضي مقاتلون أجانب بعد تمردهم، لكن القصف توقف صباح اليوم.

وكان المقاتلون الأجانب الموالون لطالبان والبالغ عددهم نحو 600 شخص ومعظمهم من الباكستانيين, نقلوا إلى هذه القلعة التابعة للزعيم الأوزبكي الجنرال عبد الرشيد دوستم بعد استسلامهم في قندز.

وقالت مصادر مختلفة إن ما بين 300 و400 مقاتل من معتقلي حركة طالبان الأجانب، ومن بينهم عرب وباكستانيون وشيشان قد قتلوا في القلعة.

وأعلن مساعد الجنرال دوستم للشؤون السياسية حليم رزم في مزار شريف أن المقاتلين الأجانب الذين تمردوا في قلعة جانغي قتلوا "جميعا عمليا"، ولكن جنودا من تحالف الشمال حاولوا أمس طرد ما تبقى منهم والسيطرة على القلعة ولكنهم فشلوا في ذلك.

أسرى أجانب متهمون بالقتال إلى جانب حركة طالبان يجلسون في زنزانتهم في كابل (أرشيف)

مصير الأسرى
وكانت الأمم المتحدة قد رفضت فكرة تحمل مسؤولية مصير آلاف الجنود من طالبان الذين قرروا الاستسلام في أفغانستان مؤكدة أنها لا تملك الوسائل اللازمة لرعايتهم.
وقال فريد إيكهارد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن المنظمة ليس لديها سوى بضعة عمال إنسانيين في أفغانستان ولا يمكنها تحمل مسؤولية عملية ضخمة كهذه.

وبحسب مسؤولين في تحالف الشمال فإن 5750 من عناصر طالبان استسلموا في الأيام الثلاثة الأخيرة في مدينة قندز التي سقطت بعد أسبوعين من الحصار.

وفي سياق متصل أعلن مسؤولون من تحالف الشمال لمجلة نيوزويك الأميركية أن قوات التحالف تعرضت لقصف من قبل حلفائها الأميركيين بعد بضع ساعات من الاستيلاء على مدينة قندز في شمالي أفغانستان كما جاء في موقع المجلة على الإنترنت.

وقال مقربون من القائد الشمالي عامر لطيف إبراهيم إن الطيران الأميركي قصف قندز مساء الأحد الماضي مما أدى إلى سقوط عدد غير محدد من الضحايا، وذلك بعد ساعات من استيلاء قوات تحالف الشمال عليها.

وأوضحت المصادر أن أفراد أكثر من سبعة طواقم للدبابات اعتبروا في عداد المفقودين (أي أكثر من 20 رجلا) وأن عشرات الدبابات وغيرها من الآليات العسكرية دمرت عندما ألقت الطائرات الأميركية قذائف انشطارية على قلعة قونا في

المصدر : غير معروف