فرار أكثر من مائة نزيل من أكبر سجون البرازيل
آخر تحديث: 2001/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/12 هـ

فرار أكثر من مائة نزيل من أكبر سجون البرازيل

الدخان يتصاعد من مجمع كارانديرو للسجناء في ساو باولو في تمرد سابق (أرشيف)

تمكن 108 سجناء من نزلاء مجمع كارانديرو -أكبر سجون البرازيل- يوم الاثنين من الفرار عبر نفق يؤدي إلى أنفاق للصرف الصحي. وقال مسؤول بإدارة السجون قرب مدينة ساو باولو بوسط البلاد إن قوات الأمن شنت حملة واسعة النطاق للقبض على الفارين حيث تمكنت من إعادة اعتقال 18 سجينا. ويعد حادث الهروب الأخير الأحدث في سلسلة الاضطرابات وأعمال العنف التي غالبا ما تشهدها السجون البرازيلية.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية أن السجناء الفارين قد يصل عددهم إلى 120 شخصا، وأوضح مسؤول الشؤون الإعلامية بإدارة السجون ألكسندر لوبيز بأن السجن الذي فر منه السجناء في مجمع كارانديرو يتسع لنحو 1290 سجينا لكنه يضم الآن 1608 سجناء.

وذكرت محطة تلفزيونية محلية أن نحو 400 من قوات الشرطة تدعمهم مروحيات انتشروا في أنحاء المنطقة القريبة من مجمع السجون بحثا عن الهاربين. وقالت وكالات أنباء محلية إن الشرطة أوصت سكان المنطقة بالبقاء في منازلهم وإغلاقها وعدم الاستجابة لأي طارق وذلك تحسبا لقيام السجناء الفارين باحتجاز رهائن مع قيام الشرطة بتضيق دائرة البحث عنهم.


من المحتمل أن يكون السجناء الفارون مازالوا مختبئين في أنفاق المجاري حيث عرض تلفزيون محلي عددا من أفراد الشرطة يرتدون أجهزة للتنفس وينزلون من فتحات المجاري

ومن المحتمل أن يكون السجناء الفارون مازالوا مختبئين في أنفاق المجاري حيث عرض تلفزيون محلي عددا من أفراد الشرطة يرتدون أجهزة للتنفس وينزلون من فتحات المجاري. كما ألقى أحد رجال الشرطة قنبلة دخانية في إحدى فتحات المجاري فيما يبدو أنها محاولة لإخراج الفارين من مخابئهم.

وكان 106 من سجناء مجمع كارانديرو نظموا في يوليو/تموز الماضي أكبر عملية للهرب في ذاك الوقت عن طريق نفق من الأخشاب المقواة بالخرسانة تم حفره من خارج السجن. وقد عثرت السلطات منذ تلك العملية على عدة أنفاق أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن مجمع كارانديرو -الذي يسع 7423 سجينا - كان مكانا لأسوأ مذبحة في تاريخ السجون بالبرازيل عام 1992 كما شهد العديد من عمليات الفرار والتمرد.

كما كان المجمع مقر انطلاق أكبر عملية تمرد في السجون البرازيلية في فبراير/شباط الماضي وشارك فيه نحو 29 ألف سجين في سجون ولاية ساو باولو. وقد سلط التمرد حينها الضوء على الظروف غير الإنسانية وإجراءات الأمن غير الكافية في السجون البرازيلية ويتوقع هدمه عام 2002.

المصدر : رويترز