جماعة يسارية مسلحة تطلب لقاء الرئيس الكولومبي
آخر تحديث: 2001/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/12 هـ

جماعة يسارية مسلحة تطلب لقاء الرئيس الكولومبي

مانويل مارولاندا (يسار) بجانب الرئيس باسترانا قبيل اجتماعهما في لوس بوزوس (أرشيف)
دعا زعيم القوات الثورية المسلحة في كولومبيا مانويل مارولاندا إلى لقاء الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا وجها لوجه في معقل الجماعة الماركسية، وذلك لإحياء محادثات السلام المتعثرة بين الجانبين منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وطلب مارولاندا (71 عاما) من الرئيس باسترانا -في رسالة عبر البريد الإلكتروني- الاجتماع به في الخامس عشر من يناير/ كانون الثاني من العام المقبل، أي قبل خمسة أيام من انتهاء المهلة التي حددتها الحكومة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين قواتها المسلحة والمقاتلين اليساريين. وإذا عقد هذا الاجتماع فسيكون الرابع بين الرجلين.

وقال مارولاندا في الرسالة التي نشرت على موقع القوات الثورية المسلحة على الإنترنت إن الاجتماع مطلوب لمناقشة "حل حضاري" للحرب التي أودت بحياة أكثر من 40 ألف مدني خلال العقد الماضي فقط، فضلا عن 160 ألفا منذ بدء الصراع قبل 37 عاما.

تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين الحكومة والقوات الثورية المسلحة، أكبر وأقدم جماعة يسارية معارضة في كولومبيا يبلغ عدد مقاتليها نحو 16500، جمدت يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقد أعلنت الحكومة في وقت سابق من الشهر الجاري أنها تفتح باب الوساطة الدولية لمحادثات السلام مع القوات الثورية المسلحة، لكنها في الوقت نفسه حذرت من أن الجيش الكولومبي سيكون مستعدا لشن حرب على المقاتلين الماركسيين إذا توقفت المحادثات.

وكانت الحكومة وثاني أكبر جماعة يسارية معارضة في كولومبيا هي جيش التحرير الوطني أعلنا استئناف محادثات السلام بينهما الأسبوع الماضي، وذلك عقب اجتماع تشاوري عقد بين الجانبين في كوبا مؤخرا في أول لقاء بينهما منذ إعلان الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا تعليق الاتصال مع الجماعة في أغسطس/ آب الماضي.

وأعلن بيان مشترك استمرار المحادثات بين الجانبين في الأيام القليلة المقبلة مؤكدا أن الاجتماع جرى في جو ودي وتفهم من كلا الجانبين، وأوضح أن الحكومة وجيش التحرير الوطني اتفقا على التفاوض السياسي سبيلا لحل النزاع. وأشار البيان إلى إسهام الحكومة الكوبية في إنجاح المفاوضات.

المصدر : رويترز