متطوعون باكستانيون قي طريقهم للقتال إلى جانب طالبان في أفغانستان (أرشيف)

أعلنت جماعة إسلامية كانت أرسلت 300 من المتطوعين إلى أفغانستان للقتال إلى جانب حركة طالبان أن أيا منهم لم يقتل أو يتم أسره هناك. وكان ألوف من المتطوعين, أغلبهم من باكستان المجاورة لأفغانستان, شاركوا في القتال هناك مع حركة طالبان بعد بدء الهجمات الأميركية الشهر الماضي.

وقال رئيس حركة الشباب المسلم سيوب ديدو "لقد كانت هناك شائعات تتحدث عن وقوع بعض من مقاتلينا في الأسر, غير أنه بعد التحقق من الأمر تبين أن كل ذلك لم يكن سوى إشاعات".

وكشف ديدو أن كل مقاتليه الذين أرسلهم إلى أفغانستان هم على قيد الحياة كما أن أيا منهم لم يتم أسره. غير أنه أضاف أن سبعة منهم فقط أصيبوا بجروح بسيطة، كما أن خمسة آخرين يعانون من أعراض مرضية. ولم يوضح ديدو الكيفية التي استطاعت بها منظمته التحقق من هذا الأمر.

وأضاف ديدو أن المتطوعين الذين أرسلوا إلى أفغانستان توزعوا في مجموعات صغيرة لشن حرب عصابات في الأجزاء الجنوبية من أفغانستان وتحديدا حول مدينة قندهار أو في المنطقة الحدودية مع باكستان.

وكانت بعض التقارير أفادت أن أعدادا من الإندونيسيين محتجزون لدى قوات تحالف الشمال بعد الانتصارات التي حققوها على قوات طالبان. وقالت حكومة إندونيسيا إنها تحاول التوصل إلى معرفة مكان أولئك المتطوعين عن طريق سفارتها في باكستان.

وكانت حركة الشباب المسلم بدأت تجنيد المتطوعين للقتال إلى جانب حركة طالبان بعد بدء الهجمات الأميركية على أفغانستان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بوقت قصير.

المصدر : الفرنسية